• الاثنين 05 رمضان 1439هـ - 21 مايو 2018م

سجال في «البنتاجون» حول حجم القوة المطلوبة بعد الانسحاب

أميركا وأفغانستان... أهداف ما بعد 2014

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 يناير 2013

إرنوستو لوندونو وراجيف شاندراسيكاران

محللان سياسيان أميركيان

يضغط جناح داخل إدارة أوباما إلى عدم الإبقاء على عدد كبير من الجنود الأميركيين في أفغانستان بعد الانسحاب المرتقب في عام 2014، وهو ما يثير مخاوف لدى البعض من عجز الولايات المتحدة عن الوفاء بالتزاماتها تجاه البلد بتدريب القوات الأفغانية وتزويدها بالمعدات.

وفيما يقترب النقاش حول حجم ومدى القوات الأميركية التي ستبقى في أفغانستان بعد موعد الانسحاب من نهايته، يصر البعض داخل الإدارة الأميركية على جعل عدد القوات 2500 جندي لا غير، مشيرين إلى أن قوة خفيفة ستكون الطريقة الأمثل لإنهاء حرب مكلفة وغير شعبية.

والحقيقة أن هذا العدد الضئيل من القوات الذي يدافع عنه البعض في أروقة الإدارة يبقى أقل مما طالب به مسؤولون عسكريون بارزون لأن في نظرهم أي انسحاب متسرع وفك متعجل للارتباط مع أفغانستان بالصورة التي يقترحها مسؤولون في البيت الأبيض سيؤدي إلى انهيار الدولة الضعيفة وإشعال حرب أهلية جديدة.

كما أن العدد المحدود جداً للقوات التي يصر عليها بعض المسؤولين لا يستجيب إلى دعوات العسكريين بإبقاء ما بين10 و 30 ألفاً من القوات والتي تمت مناقشتها بين العسكريين الأميركيين والحلفاء في «الناتو» قبل عام فقط. وبالنظر إلى أهمية تحديد حجم القوات التي سترابط في أفغانستان بعد الانسحاب سيتصدر الموضوع أجندة المباحثات بين أوباما والرئيس الأفغاني، كرزاي، خلال زيارته إلى واشنطن في الأسبوع الجاري، والتي تشمل لقاء مع أوباما يوم الجمعة المقبل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا