• الخميس 02 ذي الحجة 1438هـ - 24 أغسطس 2017م

خالد الشامسي: نربي جيلاً قرآنياً ضد الغلو والتطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يونيو 2017

أحمد النجار (دبي)

أكد خالد الشامسي مدير مركز الصحابة لتحفيظ القرآن الكريم في دبي، أهمية مراكز التحفيظ في غرس الثقافة الدينية في وجدان الطلاب والنشء، مشيراً إلى دورها المؤثر في تعزيز الترابط الأسري والاجتماعي وتحصين الأبناء ضد أفكار التطرف والغلو.

وأشار إلى أن المركز ركز على استقطاب واستثمار الكفاءات من الناشئة وتوجيه طاقاتهم، واستثمار أوقات فراغهم، بدلاً من تضييع أوقاتهم في الألعاب الإلكترونية المنتشرة حالياً والتي لها أهداف فكرية متطرفة وشعارات دينية تخدم مصالح مشبوهة تستهدف تفتيت وإفساد عقول الناشئة.

وأوضح أن للمركز دورا تكميليا في سد النقص الحاصل من الجانب اللغوي والأخلاقي والتي يحرم منها الطالب في المدارس، حيث إن بعض المدارس وبشهادة من بعض أولياء الأمور يأتون بأبنائهم وبناتهم للتحفيظ بهدف التركيز على الجانب اللغوي والأخلاقي.

وقال: نحن بدورنا نقوم بإثراء الجانب اللغوي لدى الناشئة من خلال تحفيظهم كتاب الله وتعليمهم التهجئة، من دون أن نغفل الجانب الديني الذي يلعب دوراً أساسياً في بناء شخصية الفرد، فنقوم بتوجيههم إلى الوسطية والاعتدال في الدين وفق القيم العربية والإسلامية التي أوصى بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، والتي تبعد كل البعد عن الغلو والتشدد الذي نراه في بعض المجتمعات.

وبسؤاله عن رسالة المركز التي يسعى لنشرها في المجتمع، قال إن الرسالة الأسمى هي إعداد جيل قرآني ناجح بترسيخ المفهوم الصحيح لديننا الحنيف في عقول الأبناء ليكونوا يداً واحدة تساهم في بناء دولتنا الحبيبة، ويكونوا درعاً حصيناً لحماية الوطن.

أما عن أبرز الدورات والأنشطة والمبادرات التي يقدمها المركز في شهر رمضان بالتزامن مع عام الخير، فأفاد الشامسي بأن المركز أطلق مشروع إفطار الصائم للسنة الرابعة على التوالي، حيث يساهم في إفطار 15 ألف صائم.

وعن تقييمه لمستوى إقبال أولياء الأمور على إيفاد أبنائهم لتعلم علوم القرآن، قال الشامسي إن أولياء الأمور حريصون على تسجيل أبنائهم في المركز، فقد لمسوا نتائج مثمرة تصقل مهارات أبنائهم وتساعدهم على نطق الحروف بالطريقة الصحيحة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا