• الإثنين 02 شوال 1438هـ - 26 يونيو 2017م

في غربة من أجل التفوق الدراسي

طلابنا في الخارج رمضان.. حنين للأهل والوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يونيو 2017

هناء الحمادي (أبوظبي)

تتداخل مع شهر رمضان ذكريات زمن جميل، ومعها يتضاعف الشعور بالحنين والشوق إلى الأسرة ومحيطها الدافئ.. إنه واقع لا يغادر حال الطلبة المغتربين أبداً خلال فترة بعدهم عن أسرهم، خاصة ممن اعتادوا ممارسة طقوس وعادات جميلة تربوا على أنها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتجليات وروحانيات الشهر الفضيل.

الشهر الفضيل بالنسبة للطلبة المغتربين تمسك بالعقيدة وحنين أكبر للأهل، ومثلما يرمز شهر رمضان للصوم والصلاة والعبادة، فهو يرمز كذلك للتجمعات العائلية في أوقات خاصة على مائدة الإفطار والسمر مع الأصدقاء، وأن تشعر بذلك في بلدك شيء جميل على عكس من أبعدته ظروف الدراسة إلى ديار الغربة، خصوصا في بلاد بعيدة من أجل التفوق والنجاح.. لذلك بات الشعور بالحنين واقعاً يعيشه الكثير من الطلبة الذين أجبرتهم الظروف للدراسة في الخارج، حيث يشعرون بالشوق للأهل والوطن لاسيما في المناسبات والأعياد وشهر رمضان خاصة، وإن كانت ممارستهم للشعائر الدينية لا تتبدل، إلا أنّ نمط قضائهم نفحاته قد تختلف بتواجدهم بين بلد وآخر خصوصا في بلاد أجنبية، حيث يفتقد الكثير من المغتربين لرموز معينة بشهر رمضان لاسيما الجو العائلي.

أول مبتعث

الطالب سيف العتيقي الجنيبي مبتعث لدراسة الماجستير في جامعتي نانيانج التكنولوجية في سنغافورة وميونخ التكنولوجية في ألمانيا، تخصص الإلكترونيات الخضراء، يؤكد أن رمضان في الغربة بعيداً عن الأهل تجربة صعبة لها تحدياتها، ففي الغربة يعني شعوراً يختلط فيه الشوق للأهل والوطن مع أجوائه الإيمانية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا