• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب     

اتفاق سياسي يعزز التنمية لعقود

في 2013.. المكسيك أضاءت الطريق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يناير 2014

من بين جميع الأحداث التي وقعت في أميركا اللاتينية عام 2013 فإن أكثرها تأثيراً إيجابياً على المدى الطويل - إذا طبقت بشكل ملائم- هو الاتفاق بين الأحزاب الثلاثة الأكبر في المكسيك على إصلاحات أساسية.

ومن المؤكد أن ما يطلق عليه «الميثاق من أجل المكسيك»- وهو اتفاق بين الأحزاب الأكبر في المكسيك أبرم في ديسمبر عام 2012- قد تم نقضه بالفعل. فقد تخلى الأعضاء اليساريون عن الاتفاق في الآونة الأخيرة بسبب الاختلاف على الإصلاح في مجال الطاقة الذي تم الاتفاق عليه حديثاً والذي سيفتح المجال في صناعة النفط المكسيكية أمام القطاع الخاص ليستثمر فيه لأول مرة منذ 70 عاما.

ومن المؤكد أيضاً أن الإصلاحات التي تم الموافقة عليها حديثاً في «الميثاق من أجل المكسيك» في مجالات التعليم والعمل والاتصالات والمال والطاقة قد تصبح أقل قوة تحت ضغط جماعات المصالح الخاصة المختلفة في المستقبل القريب عندما يصدر الكونجرس المكسيكي لوائح تنظيمية لتطبيق القوانين الجديدة.

ومن الصحيح أيضا أن حزب الرئيس انريك بينا نيتو، الحزب الثوري المؤسسي الحاكم الذي تصدر الموكب في الطريق إلى الإصلاحات الجديدة يستحق عن جدارة قلادة الخداع السياسي لعرقلته بشكل منهجي هذه الإصلاحات نفسها عندما كان في صفوف المعارضة. لكن الحقيقة تظل أنه في عام 2013، أصبحت المكسيك هي البلد الوحيد في قارتي أميركا اللاتينية وأميركا الشمالية بما في ذلك الولايات المتحدة، الذي خرجت فيه الحكومة وأحزاب المعارضة عن حالة الشلل السياسي ليوافقوا على إصلاحات عميقة قد تسرع بإيقاع التنمية في البلاد لعقود مقبلة.

وهذا ليس إنجازا قليل القيمة في إقليم ينظر فيه الرؤساء، رئيس فنزويلا على سبيل المثال، إلى زعماء المعارضة السياسية السلمية باعتبارهم «أعداء الوطن» وتعطل فيه بعض التكتلات البرلمانية حركة البلاد مثل ما فعله الأعضاء الجمهوريون في حزب الشاي في مجلس النواب الأميركي الذين كادوا أن يصلوا بالبلاد إلى حالة الشلل التام بدأبهم على عرقلة معظم مساعي الاتفاق.

ودعنا ننظر إلى ما حققه الاتفاق المكسيكي بين الحزب الثوري المؤسسي وحزب “العمل الوطني” من يمين الوسط وحزب الثورة الديمقراطية من يسار الوسط في 2013 قبل نقض الميثاق بحكم واقع الحال: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا