• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«البرازيلي» تعاقد مع الهلال السعودي

صفقة الوحدة مع تياجو ألفيس.. هكذا تعثرت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 أغسطس 2016

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

كشف أحمد الرميثي رئيس شركة الوحدة لكرة القدم التفاصيل الكاملة، لعدم اكتمال صفقة البرازيلي تياجو ألفيس، الذي كان في طريق الإنتقال إلى «العنابي»، بعقد مدته ثلاث سنوات، قبل أن يتوجه اللاعب إلى الهلال السعودي ويوقع معه.

وقال الرميثي: أبدينا رغبتنا في التعاقد مع اللاعب، وحدد سيونجنام الكوري الجنوبي قيمة التعاقد بـ 3 ملايين دولار، وقد تم هذا على مرحلتين،إذ طلب مبلغاً في المرة الأولى ووافقنا عليه، ولكنه رفع المقابل، ووافق الوحدة عليه أيضاً، وخاطبناه بالموافقة، وأعطى سيونجنام اللاعب «الضوء الأخضر» للحضور إلى أبوظبي، وأجرى تياجو ألفيس الفحص الطبي، وفوجئنا برسالة أخرى من النادي الكوري، أثناء وجود اللاعب في أبوظبي، يطلب فيها تحويل 500 ألف دولار إلى نادٍ برازيلي. واكتشفنا أن تيجاو ألفيس معاراً من أتليتكو بينابولينس إلى سيونجنام حتى ديسمبر المقبل، وأنه لا يملك بطاقته الدولية المملوكة للنادي البرازيلي، ومن أساسيات الانتقال التفاوض مع النادي الأصلي للاعب، ومع ذلك وافقنا على كل الشروط، وأصر الوحدة على أن أن يتم إبرام عقد «رباعي الأطراف»، وأن يكون النادي البرازيلي طرفاً فيه، حتى لا يكون هناك سوء فهم في المستقبل، وهذا لم يكن محل ترحيب من النادي الكوري».

وأضاف: «تم الاقتراح أن يكون هناك عقدان منفصلان، حتى نضمن موافقة النادي البرازيلي، وفي الوقت نفسه منحناه الفرصة حتى 31 يوليو لتصل الرسالة، أو يتم إجراء التعاقد بين الأطراف الأربعة، مثلما أوضح القانونيون في الوحدة، لأنه لا يمكن أن نفرط بحقوق نادينا، وهي خط أحمر، ولم يصلنا أي شيء في الموعد المحدد، وبالتأكيد تلقى سيونجنام عروضاً أخرى، وكل نادٍ يتعاقد بالطريقة التي يراها مناسبة، وبالرغم من رغبتنا في ضم اللاعب، لم يكن في الإمكان أن نترك الأمور لافتراضات أو مفاجآت في المستقبل القريب.

وأوضح الرميثي: أن ما يتم تداوله عن خطف الهلال اللاعب من الوحدة، ليس صحيحا، لأن عقد اللاعب تملكه أطراف أخرى، وليس الوحدة، وهذه الأطراف تملك حرية التوقيع مع من تراه، صحيح أن رسالة الهلال إلى النادي الكوري يطلب فيها اللاعب كانت أثناء إجراء الأخير الفحص الطبي في أبوظبي، لكن هذا حق مشروع، ونحن في الوحدة لا يمكن أن نتعرض لأي ابتزاز مهما كان.

وعن الخطوة المقبلة في مجال التعاقد مع لاعب جديد، قال الرميثي: لدينا عدة خيارات، والبديل سيكون مناسباً للفريق، لكن مهما كان البديل إذا لم يكن تعاقدياً يتماشى مع مصلحة النادي لن نتعاقد معه، ولابد أن تكون الحقوق محفوظة في التعاقد، وهذا بالنسبة لنا «خط أحمر» كما ذكرت، وكان واضحاً أن النادي الكوري يريد أن يفوز بـ «نصيب الأسد» من الصفقة، وأن يترك مبلغ ترضية للنادي البرازيلي، ولم نشأ أن نكون طرفاً في هذا الموضوع، وقد يكون هذا حقاً لسيونجنام الذي تسبب في شهرة اللاعب في آسيا، لكن ما دام أن أتليتكو بينابولينس يملك بطاقة اللاعب، لابد أن يكون طرفاً في العقد، وما أؤكده أن المشكلة لم تكن مالية وأن القصة كلها كانت حول حفظ حقوق نادي الوحدة التعاقدية، حتى نتجنب أي مشاكل تعاقدية في المستقبل، ولا يمكن أن أحول مبلغاً مالياً إلى أي نادٍ، من دون أن يكون طرفاً أصيلاً في عملية التعاقد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا