• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الكومبارس».. صفقات كثيرة ووجوه غائبة (3)

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 أبريل 2015

أمين الدوبلي (أبوظبي)

قبل وخلال كل موسم، ينشط سوق الانتقالات الصيفية والشتوية، خصوصاً منذ الدخول في عهد الاحتراف، ويشهد «الميركاتو» رواجاً، في محاولة من الأندية لدعم الصفوف، وتتوالى أخبار المفاوضات، والصفقات، وتتزايد الآمال والطموحات عند الجماهير في مختلف الأندية، لعلها تجد ضالتها في اللاعب الجديد، ولكن بعد مرور أكثر من 6 مواسم، بدت ظاهرة غريبة، تتعمق جذورها السلبية كل عام في دورينا، وتكتسب زوايا وأبعاداً خطيرة، إنها ظاهرة «اللاعب الكومبارس» الذي ينتقل من ناديه، إما من دون بصمة حقيقية، أو نجماً يتجه إلى المجهول، وكلاهما يعكسان حالة التخبط في اتخاذ القرار، سواء من اللاعب أو النادي. وفي هذا الملف، تفتح «الاتحاد» آفاقاً جديدة، بعرض جوانب الظاهرة، وتصديها للأسباب، وطرح مدى تأثيراتها السلبية على تجربتنا الملهمة للآخرين والأكثر نجاحاً في المنطقة، ونستعرض كل أطرافها من لاعبين وأندية ووكلاء، لتشخيص بؤرة الألم، ومن ثم طرح الحلول المناسبة لعلاجها، أملاً في أن نحافظ على مكتسبات المرحلة، وأن نجعلها قاعدة قوية للبناء عليها، من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات، مع التسليم بأن كل تجربة في بداياتها ربما تنطوي على أعراض سلبية، يجب التصدي لها، ووضع الحلول للتخلص منها، من دون أن نسمح لها بعرقلة المساعي في مسيرة التطور المأمول.

أكدوا أنهم ينتظرون فرصة لوضع البصمة:

اللاعبون:نعم.. نستحق «الدكة»

أبوظبي (الاتحاد)

عندما عرضنا قضية «اللاعب الكومبارس» في الحلقتين الأولى والثانية، توجهت معظم «الطلقات» إلى صدور اللاعبين أنفسهم، بوصفهم أصحاب القرار، سواء من انتقل من ناديه مغموراً، وظل صديقاً لدكة البدلاء، أو من انتقل معروفاً وفعالاً من ناديه الأول، ولم يجد لنفسه الفرصة الكافية لاستكمال مسلسل الظهور اللافت والتألق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا