• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

من بين 42 طالباً وطالبة من 7 دول

إماراتية تفوز بـ «برونزية» في بطولة أولمبياد الرياضيات الخليجي بمسقط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 أبريل 2014

هناء الحمادي (أبوظبي)

ما أروع أن يعيش الإنسان لحظات السعادة ممزوجة بنسمات الأمل.. الحلم.. النجاح والتفوق. كلها معاني تحملنا إلى أسطورة التفوق في المراحل الدراسية، هذا ما سعت إليه طالبة الثانوية العامة شيخة عبدالله علي من مدرسة فاطمة الزهراء في منطقة الشارقة التعليمية، الحاصلة على بطولة أولمبياد الرياضيات الخليجي الثالث، الذي أقيم في العاصمة العمانية «مسقط» مؤخراً، بفوزها مع مجموعة من طلبة أبناء الدولة وبحصولهم على ميدالية فضيـة و3 ميداليـات برونـزية بعد أداء رائع أذهل الحكام وحضور المنافسة القوية.

وشيخة عبد الله الحاصلة على برونزية البطولة، تصف فوزها وتفوقها بأنه شعور لا يوصف خاصة حين ذُكر اسمها في التكريم من بين 42 طالباً وطالبة من 7 دول، حيث شعرت بالفخر والاعتزاز وهي تسمع اسم دولة الإمارات يذكر على منصة التتويج، واستطاعت أن تمثل الدولة تمثيلًا مشرفاً، مما أشعرها بفخرها بالوطن والاعتزاز به.

فهم واستيعاب

تسرد شيخة سر تفوقها في مادة الرياضيات، موضحة أنها منذ المراحل الدراسية الأولى كانت متفوقة في هذا المادة التي يجدها البعض صعبة وغير مفهومة، لما بها من معادلات ومسائل رياضية تحتاج إلى تفكير عميق لحلها، ولكن سر تمكن شيخة في حل تلك المسائل كان سهلاً عليها، وعن ذلك تقول: «مادة الرياضيات هي عكس ما يتوقعه الجميع، فالجميع يؤدي رياضة بدنية، والرياضيات هنا هي رياضة للعقل، ومتعة للتفكير، وهي ليست ظاهرة كونية تُرى أمام العين المجردة، ولا تتفاعل بين جزيئات، وليست بمواضيع للقراءة، إنما هي عبارة عن أرقام، حروف، رموز، خطوط، وأشكال هندسية، متى ما فهم الطالب الدرس جيدا، ثم قام بحل التمرين فإنه يشعر بالمتعة والتميز.

وتضيف: «هذه الأسس هي التي تعلمتها وحفظتها منذ بداية دخولي المدرسة، فالرياضيات ليست شبحاً مخيفاً، بل مادة علمية تحتاج إلى التعامل معها بسلاسة وراحة حتى تجني فائدة الفهم والاستيعاب». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا