• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م

بعد فرض المقاطعة

انهيارات القطاعات الاقتصادية وسط موجة هروب للمستثمرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يونيو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

بدأ نطاق المقاطعة على قطر، نتيجة سياساتها الداعمة للإرهاب والتطرف، يلقي بظلاله على جميع القطاعات الاقتصادية التي باتت تشهد تراجعاً غير مسبوق في أنشطتها، الأمر الذي يعني مزيداً من الخسائر للاقتصاد خلال الأيام المقبلة، خاصة مع اتساع رقعة الدول المقاطعة، بعدما ترسخت لديها القناعة بالدور الذي يطلع به النظام القطري في دعم قوى التطرف التي تسعى لتهديد الأمن والسلم الخليجي والعربي الإقليمي والعالمي على حد سواء.

المقاطعة السياسية والاقتصادية التي تستهدف بالدرجة الأولى منع النظام القطري من تقديم التمويل للإرهاب وقوى التطرف، من المنتظر ارتفاع وتيرتها خلال الفترة المقبلة مع مواصلة تعنته بدلاً من الاعتذار وتصويب سلوكه على النحو الذي ينسجم مع الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات والبحرين ومصر وبقية الدول الأخرى للمحافظة على الأمن في المنطقة.

فقطاع النقل الذي يشكل عصب الحياة لجميع قطاعات الاقتصاد القطري أصبح مشلولاً بحسب ما ترصده وسائل الإعلام العالمية بعد أسبوع واحد فقط من المقاطعة، فحركة الطائرات والسفن وبقية وسائل النقل الأخرى باتت شبه متوقفة عن العمل، ما يعني تكبدها خسائر بمليارات الدولارات بسبب سياسة النظام القطري.

وتظهر حسابات نهاية الأسبوع للمستثمرين في قطر، بالأسهم والسندات والعقود المستقبلية للعملة، تكبدهم خسائر ثقيلة، نتيجة الارتدادات الفورية لإجراءات المقاطعة التي فرضتها سبع دول خليجية وعربية على قطر، جراء سياستها الشاذة في دعم الإرهاب وجنوحها مع إيران، وعدم التزامها بما وقعت عليه في قرارات قمم الرياض.

ووفقاً لوكالة بلومبيرج الاقتصادية الأميركية من المرجح أن تتواصل الخسائر في أسواق المال القطرية خلال الأيام المقبلة، وذلك نتيجة عدم استجابة الدوحة لمقتضيات الثقة التي يفترض أن تسبق أي جهود للوساطة والمصالحة بينها وبين الدول الثلاث الأخرى الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربي، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، بالإضافة إلى مصر، والتي تأخذ على قطر إصرارها على مواصلة تمويل الإرهاب والتحالف مع إيران والتدخل في شؤون الدول الشقيقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا