• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«العدل» تواصل جمع التبرعات للحملة

سلطان البادي: الإمارات سباقة نحو الخير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

(دبي - الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

تتواصل في وزارة العدل والمحاكم والنيابات الاتحادية بالدولة اليوم فعاليات حملة «تراحموا»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتقديم الإغاثة الطارئة إلى مليون لاجئ سوري في الأردن ولبنان والعراق وغزة وبقية فلسطين، الذين تضرروا من العاصفة الثلجية وظروف الشتاء القاسية التي ضربت منطقة بلاد الشام.

وأطلقت الوزارة منذ الاربعاء الماضي حملة موسعة في المرافق التابعة لها جميع للمشاركة في تلك المبادرة الإنسانية وجمع التبرعات المادية والعينية بالتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر والمؤسسات الخيرية المعتمدة بالدولة. وأكد معالي سلطان بن سعيد البادي وزير العدل أنه قد تم تخصيص أماكن خاصة لتلقي المساهمات وتوفير صناديق للتبرعات النقدية داخل مقري الوزارة في أبوظبي ودبي ودور القضاء بالدولة، للمشاركة في حملة «تراحموا»، استجابة لدعوة القيادة الرشيدة في مد يد المساعدة وإغاثة أشقائنا من المنكوبين والمحتاجين، ممن يعانون من الظروف المناخية الصعبة جراء الشتاء القارس والعواصف الثلجية التي تأثر بها الملايين من أشقائنا العرب في منطقة الشام.وأشار معاليه إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت علي الدوام سباقة نحو الخير، وصاحبة أياد بيضاء في مجالات العمل الإنساني والإغاثي، وترسيخ مبادئ التكافل وقيم العطاء، وصاحبة الريادة في الاعمال الخيرية على مستوي العالم، في خطوة تعكس من جديد تضامن وتراحم أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين على أرضها الطيبة مع الظروف القاسية والمعاناة التي يمر بها أشقاؤهم من اللاجئين وغيرهم في بلاد الشام، ونحن على ثقة في تلك المشاركة الفعالة لأعضاء السلطة القضائية وجميع المنتسبين لوزارة العدل في دعم تلك الحملة، والتي تشمل عدة برامج وفعاليات لضمان المشاركة في تخفيف معاناة المتضررين ورفع المعاناة عنهم، وتعزيز الجهود التي بدأتها دولة الإمارات للمساهمة في سد الاحتياجات الإنسانية واللوجستية لهؤلاء المتضررين. وأشاد معالي وزير العدل بالمبادرة الإنسانية وحملة «تراحموا» التي أطلقتها دولة الإمارات بتوجيهات القيادة الرشيدة والتي قامت من خلالها بتسيير جسر جوي فوري لنقل مواد الإغاثة العاجلة لمساعدة آلاف اللاجئين السوريين في عدد من الدول التي تتعرض للعواصف الثلجية والظروف المناخية الصعبة إضافة للمتضررين في غزة وباقي الأراضي الفلسطينية، والتي ساهمت في تخفيف معاناتهم خلال تلك الظروف المناخية السيئة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض