• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

اعتبرت «المجلس السياسي» في اليمن عقبة أمام التسوية السياسية

السعودية تطالب بتكثيف الجهود لمكافحة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 أغسطس 2016

جدة (وكالات)

اكدت المملكة العربية السعودية «أن ما تشهده المنطقة والعالم في مواجهة تطرف عنيف وأعمال إرهابية متفرقة يشكل تهديداً للشعوب والأوطان العربية والأمن والسلم الدوليين، وأن العديد من مرتكبي هذه الجرائم الإرهابية يحاولون إلصاقها بالإسلام والإسلام بريء منها». وجدد مجلس الوزراء السعودي برئاسة نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في هذا السياق دعوات المملكة إلى تكثيف الجهود على كل الصعد لمحاربة الإرهاب والتطرف من جوانبه الأمنية والعسكرية والمالية والفكرية، مؤكداً أن المملكة بادرت من هذا المنطلق إلى إنشاء أول تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب والتطرف الذي انضمت إليه حتى الآن 40 دولة عربية وإسلامية.

وأطلع الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مجلس الوزراء على نتائج استقبالات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لعاهل المغرب الملك محمد السادس والرئيس السوداني عمر حسن البشير، وما جرى خلالها من استعراض للعلاقات الأخوية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وكذلك نتائج استقباله مبعوث الرئيس الأميركي للتحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» الإرهابي بريت ماكغورك، مجدداً التأكيد على دعم المملكة ووقوفها مع الجهود الدولية التي تهدف إلى التصدي لأعمال التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم «داعش» الإرهابي.

وشدد مجلس الوزراء على ما تضمنه البيان الصادر عن قيادة التحالف من إيضاح رداً على ما تناقلته وسائل الإعلام نقلاً عن بعض المنظمات الإغاثية والحقوقية غير الحكومية من مغالطات تجاه الأوضاع الصحية في اليمن وتقلل من جهود قوات التحالف ودورها الإيجابي لإدخال المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني الشقيق، مجدداً التأكيد على أن التحالف للدفاع عن الشرعية في اليمن يعد أكبر المانحين للمساعدات الإنسانية للجمهورية اليمنية، وأن المملكة العربية السعودية وحدها قدمت مساعدات إنسانية بأكثر من 500 مليون دولار لتكون بذلك أكبر الدول المانحة للمساعدات في اليمن.

وأكد مجلس الوزراء أن ما أقدم عليه الحوثيون وأتباع علي صالح بعقد اتفاق بينهما لتشكيل مجلس سياسي في الجمهورية اليمنية يعد خطوة لوضع العراقيل أمام التوصل إلى اتفاق سياسي ينهي معاناة الشعب اليمني، وخرقاً واضحاً لقرارات جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وقرار مجلس الأمن الدولي 2216 والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل.

وعلى صعيد آخر عبر مجلس الوزراء عن استنكار المملكة العربية السعودية قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي السماح ببناء 770 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية المحتلة، ضمن العدوان المتواصل على دولة فلسطين واستهداف الوجود الفلسطيني وتقطيع أوصال وحدته واستمرار التعنت الإسرائيلي والانتهاكات الممنهجة لأسس ومبادئ التسوية السلمية وقرارات الشرعية الدولية المؤيدة لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة بما فيها حقه في إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

من ناحية أخرى أقر مجلس الوزراء ترتيبات لتفعيل دور القطاع الخاص وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي من خلال تحفيز الاستثمارات المتعلقة برأس المال الجريء والملكية الخاصة حيث قرر قيام صندوق الاستثمارات العامة ووزارة التجارة والاستثمار بالتنسيق فيما بينهما واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأسيس صندوق قابض باسم صندوق الصناديق برأس مال قدره أربعة مليارات ريال سعودي .

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا