• الأحد غرة شوال 1438هـ - 25 يونيو 2017م

جامعة زايد تشارك في أبحاث دولية حول العواصف الترابية في الخليج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يونيو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

تشارك كلية العلوم الطبيعية والصحية بجامعة زايد مع معهد ماكس بلانك للكيمياء الحيوية بألمانيا في إجراء مجموعة من الأبحاث حول العواصف الترابية والتفاعلات الكيميائية في طبقات الجو القريبة من سطح الأرض في منطقة الخليج العربي، وذلك خلال فترة 40 يوما تبدأ من نهاية يونيو الحالي، وتستمر حتى أوائل أغسطس المقبل. وتقدر تكلفة هذه الحملة بنحو مليوني يورو، ويأتي تمويلها من مصادر متعددة، معظمها من «جمعية ماكس بلانك» العريقة، والتي ينضوي تحتها المعهد المذكور كواحد من بين 80 معهداً علمياً تحمل اسم ماكس بلانك، وتعد من أهم مراكز البحث العلمي في ألمانيا، ولها سمعتها الدولية.

وعبر الدكتور رياض المهيدب، مدير الجامعة، عن أمله في أن يساهم هذا المشروع في تمكين العلماء من فهم أفضل لتأثير العواصف الترابية في الغلاف الجوي على البيئة القريبة من سطح الأرض. ووقعت جامعة زايد مذكرة تفاهم مع معهد ماكس بلانك للكيمياء، الذي يقوم بدوره بتنسيق هذا المشروع، بمشاركة دولية من أوروبا والشرق الأوسط.

ويعكف على تطوير الشراكة بين جامعة زايد ومعهد ماكس بلانك للكيمياء كل من د. فارس هواري عميد كلية العلوم الطبيعية والصحية بالإنابة ود. يوسف نزال الأستاذ بالكلية.. حيث أسفرت أبحاثهما في هذا الشأن عن تأسيس تعاون دولي في مشروع إقليمي رئيس سيؤدي إلى إجراء قياسات ميدانية رائدة عبر الخليج العربي، وذلك باستخدام سفينة أبحاث شاملة تقوم بتوصيف تفاعلات الغبار في الغلاف الجوي.

ويهدف المشروع إلى إجراء قياسات ميدانية رائدة عبر حوض الخليج العربي في الصيف، وذلك باستخدام السفينة البحثية المذكورة لكي تراقب في وقت متزامن عمليات الكيمياء الجوية والغلاف الجوي المحتوي على ذرات الغبار. ويقوم معهد ماكس بلانك للكيمياء الحيوية في ألمانيا بتنسيق العمليات البحثية التي يتضمنها المشروع، بمشاركة دولية من أوروبا والشرق الأوسط. وتحتوي سفينة الأبحاث التي ستقوم بالحملة على أحدث أنواع الأجهزة والمجسات لمسح ودراسة كيمياء الغلاف الجوي، ومن خلال عملية المسح سيتم التحكم بطائرة غير مأهولة لقياس خصائص المواد الكيميائية والفيزيائية من ارتفاع ثلاثة كيلومترات. وستنطلق الحملة من مالطا، حيث ستبحر سفينة الأبحاث إلى الكويت قاطعة مسافة 8400 كيلومتر ثم تعود المسافة نفسها في الاتجاه المعاكس. وسوف تتوقف لأيام عدة في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية بالمملكة العربية السعودية لإجراء بعض المقارنات المقررة.

وأشار الدكتور فارس هواري إلى أن هذا المشروع سيوضح مسارات العواصف الرملية والتفاعلات الكيميائية والفيزيائية أثناء حدوثها، وهو سيوفر بذلك بُنى مرجعية يمكن الاستفادة منها في المستقبل لقياس مدى تأثير الإنسان على البيئة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا