• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

خلال زيارتها مستشفى رويال مارسدن والجمعية البريطانية لأبحاث السرطان في لندن

جواهر القاسمي تدعو إلى الاستثمار في البحوث الطبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 أغسطس 2016

لندن (الاتحاد)

دعت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان وسرطانات الأطفال، راعية المنتدى العالمي لتحالف الأمراض غير المعدية، إلى الاستثمار في الدراسات والبحوث الطبية المتعلقة بالسرطان والأمراض غير المعدية، من خلال توفير الدعم المادي اللازم للمؤسسات البحثية والعلمية، وتطوير وتدريب الكوادر البشرية للانتقال نحو حقبة جديدة في علاج تلك الأمراض.

جاء ذلك خلال زيارة سموها إلى مستشفى رويال مارسدن، في العاصمة البريطانية لندن، والذي أسسه وليام مارسدن في عام 1851، وأيضاً الجمعية البريطانية لأبحاث السرطان، والتي تم تأسيسها في عام 1905، ويعتبر مستشفى رويال مارسدن أحد أشهر وأكبر المراكز العالمية المتخصصة في علاج السرطان، حيث يتخصص في التشخيص والعلاج والبحث في الأمراض السرطانية، ويتمتع طاقمه الطبي بالخبرة في علاج جميع أنواع السرطان، والمستشفى مصنف كأكبر المراكز الشاملة لعلاجات السرطانات في أوروبا، وواحد من أقدم وأفضل مراكز السرطان في العالم، ويستقبل في كل عام أكثر من 50 ألف شخص يعانون من السرطان، ويضم قسماً خاصاً بعلاج الأطفال والشباب.

وقالت سموها «تمثل الأمراض غير المعدية وعلى رأسها السرطان بمختلف أنواعه تحدياً كبيراً أمام المجتمعات والحكومات على حد سواء في جميع أنحاء العالم، ما يحتم ضرورة تمويل البحوث التي تقوم بها المؤسسات والمراكز العلمية والبحثية للوقاية من هذه الأمراض ومكافحتها، وهذا التمويل يمكن أن يكون بالاستثمار أو بالدعم المادي والبشري، لأن الحد من هذه الأمراض التي تهدد حياة الناس سيكون له مردود اقتصادي ومنافع إنسانية كبيرة تفوق المبالغ المستثمرة أو المقدمة على شكل هبات وتبرعات لهذه الجهود البحثية».

وأضافت سموها: «إن عملية دعم الدراسات العلمية البحثية هي مسؤولية دولية مشتركة، وتحتاج إلى إرادة حقيقية وعمل متواصل، فعبء الأمراض غير المعدية كبير وخطير، ومخاطرها تنعكس على المجالات الصحية والاجتماعية والاقتصادية».

وأشادت سموها بالعلماء والأطباء والباحثين كافة في مختلف أنحاء العالم اللذين يجتهدون ويقدمون وقتهم وعلمهم لخدمة البشرية من خلال البحوث والدراسات التي تسهم في تطوير آليات وتقنيات الكشف والعلاج عن السرطان والأمراض غير المعدية، واصفة إياهم بـ«فرسان الإنسانية» للعالم أجمع، ودعت سموها صناع القرار ورجال الأعمال والشركات وأفراد المجتمع إلى تقديم الدعم لهم لتمكينهم من توظيف عقولهم لحماية حاضرنا ومستقبلنا من تلك الأمراض. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض