• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

اعتقال سوريين على صلة بـ«النصرة» في عرسال

الأمن اللبناني يوقف أحد قادة هجوم طرابلس ويقتل متطرفين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 أبريل 2015

بيروت (وكالات)

تمكنت قوى الأمن الداخلي في لبنان من توقيف المتشدد خالد حبلص أحد قادة الجماعات المتشدد التي شاركت في الهجوم على طرابلس في أكتوبر الماضي، بكمين شهد إطلاق نار أسفر عن مقتل متطرفين بارزين آخرين متهمين بخوض معارك في منطقة باب التبانة ذات الغالبية السنية في المدينة نفسها الواقعة شمال لبنان. من جهتها، أعلنت الوكالة اللبنانية الوطنية للإعلام الحكومية أن الجيش اعتقل سوريين بتهمة الانتماء لجبهة «النصرة» لدى

خروجهما من عرسال الحدودية شمال شرق البلاد حيث تخوض قوى الأمن معارك متجددة ضد جماعات متطرفة تتخذ المنطقة ملاذاً لها لشن اعتداءات على جانبي الحدود المشتركة بين البلدين.

وذكر مصدر أمني أن قوى الأمن نصبت كميناً لمطلوبين ينتمون إلى مجموعات متطرفة شمال لبنان قبيل منتصف ليل الخميس، تخلله تبادل إطلاق نار، أسفر عن مقتل كل من أسامة منصور الملقب «أبو عمر» وأحمد الناظر، وكلاهما في العقد الثالث من العمر، ومتهمان بخوض معارك مع الجيش اللبناني في منطقة باب التبانة المضطربة بطرابلس، ومحيطها في أكتوبر 2014، ما تسبب بمقتل 11 جندياً. كما يشتبه بارتباطهما بتنظيمات متطرفة في سوريا.

وتحصن الموقوف خالد حبلص في مسجد ببلدة بحنين على بعد بضعة كيلومترات من المدينة وخاض على رأس مجموعة مسلحة مواجهة دامية مع الجيش، قبل أن يتمكن من الفرار. وأوضح المصدر الأمني أن الكمين تم نصبه لعدد من المطلوبين بعد رصد تحركات لهم وسط مدينة طرابلس، وتم اعتراضهم وهم داخل سيارتين، وحصل تبادل إطلاق نار بين ركاب السيارتين وقوى الأمن الداخلي». وأشار إلى «إصابة عنصرين من قوى الأمن بجروح خطرة» خلال تبادل النيران الذي انتهى بمقتل منصور والناظر اللذين كانا في احدى السيارتين، وتوقيف حبلص الذي أصيب بجروح طفيفة ومرافقه أمير الكردي اللذين كانا يستقلان السيارة الثانية.

وذكر بيان صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي إلى أن منصور «كان بحوزته حزام ناسف تم تفكيكه». واندلعت المواجهات في الأسبوع الأخير من أكتوبر 2014 على خلفية توقيف لبناني من طرابلس اتهم بالتنسيق مع تنظيمات تكفيرية في سوريا من أجل تجنيد شبان للقتال فيها ونقل متفجرات لتنفيذ «عمليات إرهابية» في لبنان. وامتدت المعارك الدامية من أحياء طرابلس إلى منطقتي عكار والمنية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا