• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بايدن: العراقيون يرفضون سيطرة إيران.. و«التنظيم الإرهابي » فقد زخمه

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 أبريل 2015

واشنطن (وكالات)

أعلن نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن أن القادة العراقيين أثبتوا تمسكهم بسيادتهم الوطنية في قتالهم ضد «داعش» المتطرف، مؤكداً أنهم لا يريدون بأي وجه من الوجوه أن يكونوا «دمى» في يد إيران أو دول أخرى. وقال بايدن المنخرط في الملف العراقي، في خطاب ألقاه في جامعة الدفاع الوطني بواشنطن: «إنه خلال معركة استعادة السيطرة على تكريت، شدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على وجوب أن تتلقى القوات العراقية أوامرها من بغداد وليس من طهران». وأضاف أن في بادئ الأمر أظهرت وسائل الإعلام الوضع في تكريت على أن «الآمر الناهي» في معركة استعادة السيطرة على المدينة هو الميليشيات الموالية لإيران، ولكن ما أن بدأت المعركة حتى أخذ العبادي «بكل شجاعة زمام المبادرة وأوضح بشكل لا لبس فيه أن الحكومة العراقية، وأنه هو شخصياً بصفته قائداً أعلى للقوات المسلحة، من يدير العملية».

وبحسب بايدن، فإن معركة تكريت كانت بمثابة امتحان مهم للجيش العراقي والقادة السياسيين لإثبات أن بغداد قادرة على حماية مصالحها. وأقر نائب الرئيس الأميركي بأن التوترات المذهبية في العراق بين الحكومة تقوض العراق وموقعه على الساحة الدولية، مؤكداً أن «العراقيين لا يريدون الانجرار في النزاعات الإقليمية، وأنهم يريدون أن يظلوا أسياداً في بلدهم». وذكر أن (داعش) كان السبب في توحد القادة العراقيين من الطوائف والقوميات المختلفة في معركتهم المشتركة ضده، مبيناً أن التنظيم الإرهابي تم دحره في كثير من مناطق العراق، وفي مدينة تكريت، حطمت قدرته على المناورة، ما أدى «توقف زخمه وفي كثير من أماكن انحسر».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا