• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«موسكو 2» بلا نتائج.. وبديل لـ«الائتلاف» في الأفق

مقاتلون فلسطينيون يقلصون سيطرة «داعش» على اليرموك

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 أبريل 2015

عواصم (وكالات) تواصلت أمس المعارك المحتدمة بمخيم اليرموك جنوب دمشق بين المسلحين الفلسطينيين المدعومين بمقاتلين من المعارضة السورية من جهة ومتطرفي «داعش» من الجهة الأخرى، مع تأكيد ناشطين ميدانيين أن كتائب المعارضة تمكنت من تثبيت موطئ قدم لها في المخيم الاستراتيجي بوصولها إلى مركزه وحصر عناصر التنظيم الإرهابي في مساحة لا تتعدى 35 ٪ من المخيم. وفيما رفضت منظمة التحرير الفلسطينية «الانجرار إلى أي عمل عسكري مهما كان نوعه أو غطاؤه وتدعو إلى اللجوء إلى وسائل أخرى حقناً لدماء شعبنا ومنعاً للمزيد من الخراب والتهجير لأبناء المخيم»، اتجه التنظيم الإرهابي لفتح جبهة جديدة في الريف الشمالي لحلب، حيث دفع بتعزيزات وبدأ بشن هجمات على جماعات معارضة منافسة له في إطار هجوم أوسع خارج معاقله الشرقية. في الأثناء، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه طلب من الوسيط الدولي لدى دمشق ستيفان دي ميستورا التركيز أكثر على إعادة إطلاق عملية سياسية في محاولة لإنهاء الأزمة في البلاد المضطربة، وذلك بعد أن انتهى لقاء «موسكو 2» بين وفد من معارضة الداخل وممثلي النظام دون نتائج ملموسة. من ناحيته، قال الائتلاف المعارض عقب اجتماع في اسطنبول، إن هيئته السياسية، بحثت خططاً لتوحيد مواقف المعارضة وإجراءات لضمان سلامة ومساعدة المدنيين في إدلب التي تخضع لسيطرة المعارضة. في وقت تتجه المعارضة لمزيد من التشتت، إذ يسعى أكثر من 150 معارضاً بينهم شخصيات بارزة في الخارج والداخل، لتشكيل تجمع باسم «المؤتمر الوطني الديمقراطي السوري» كبديل لائتلاف المعارضة، يتولى التفاوض مع نظام دمشق من أجل محاولة إيجاد تسوية للنزاع المحتدم منذ أكثر من 4 سنوات، وذلك في اجتماع يعقد بالقاهرة مطلع مايو المقبل. وانتهت أمس، الجولة الثانية من المفاوضات بين وفد حكومي وجزء من المعارضة في موسكو دون أن تسفر عن أي نتائج ملموسة، حيث لم يتفق المفاوضون سوى على تبني «وثيقة عمل» من 10 نقاط تعيد طرح المبادئ الأساسية التي جرى التداول بها خلال لقاء موسكو في يناير الماضي. واتفق المعارضون وممثلو الحكومة وقتها، على مبادئ عامة من بينها «احترام وحدة وسيادة سوريا» و«مكافحة الإرهاب الدولي» و«حل الأزمة السورية بالطرق السياسية والسلمية وفقاً لبيان لبيان جنيف الأول في 30 يونيو 2012»، ورفض أي تدخل خارجي ورفع العقوبات عن سوريا. وقال المعارض سمير العيطة أحد المشاركين في المفاوضات، «لم نوقع أي وثيقة ذات أبعاد سياسية. لم نتوصل إلى اتفاق في نهاية المطاف». وتابع رئيس «جمعية الديمقراطية والتعاون في سوريا» إن «النظام اطاح بفرصة للتوصل إلى حل سياسي». من جهته، أعلن بشار الجعفري السفير السوري لدى الأمم المتحدة وممثل النظام في محادثات موسكو «حققنا تقدماً على مستوى المبادىء»، معتبراً أن قصر الوقت وحده هو الذي حال دون التوصل إلى موقف مشترك إزاء «محاربة الإرهاب الدولي». بالتوازي، أعلن معارضون سوريون أنهم يعتزمون تشكيل تجمع يطرحونه كبديل للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، يتولى التفاوض مع نظام الرئيس بشار الأسد من أجل محاولة إيجاد تسوية للنزاع السوري الدامي. وسيلتقي 150 معارضاً يعيشون في الداخل السوري أو خارج البلاد بداية مايو في القاهرة في إطار «المؤتمر الوطني الديمقراطي السوري». وأوضح أحد منظمي المؤتمر المعارض البارز هيثم مناع أن المجتمعين سيتبنون «ميثاقاً وطنياً سورياً». وتابع «لم ينجح الائتلاف بتمثيل مجمل المعارضة السورية، لأنه قدم نفسه كممثل وحيد للمعارضة والمجتمع السوري، بينما هناك مجموعات عدة في المعارضة مستثناة منه».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا