• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

برلمان باكستان يوصي الحكومة بالحياد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 أبريل 2015

إسلام آباد (وكالات) صوت البرلمان الباكستاني بالإجماع أمس، لصالح قرار يحث الحكومة على التزام الحياد في النزاع الدائر في اليمن، وعدم المشاركة في تحالف «عاصفة الحزم»، لاستهداف المتمردين «الحوثيين» واستعادة شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي. لكن القرار الذي تم تبنيه خلال جلسة استثنائية بعد نقاشات دامت 5 أيام أكد دعم باكستان الكامل للمملكة العربية السعودية والتزام الوقوف معها وشعبها كتفا بكتف في حال انتهاك سلامة أراضيها أو وجود أي تهديد للحرمين الشريفين. وجاء في نص القرار الذي شكل رفضا فعليا لطلب السعودية من إسلام آباد إرسال قوات وطائرات وسفن لدعم «التحالف» «يعبر البرلمان عن قلقه الشديد لتدهور الوضع الأمني والإنساني في اليمن وتداعيات ذلك على السلام والاستقرار في المنطقة، ويؤكد أن على الحكومة الباكستانية أن تلعب دور الوسيط وألا تتورط في القتال لمواصلة جهودها لإيجاد حل سلمي للأزمة عبر حياد يؤهلها القيام بدور دبلوماسي فعال». داعياً إلى بدء العمل مع مجلس الأمن الدولي ومنظمة التعاون الإسلامي للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في اليمن. وأشادت الحكومة الباكستانية بشفافية العملية، وقال وزير الإعلام برويز رشيد «هذه هي المرة الأولى التي لا يتم فيها صنع السياسة الخارجية خلف الأبواب المغلقة.. في الخفاء»، وأضاف «هذه هي المرة الأولى التي تصنع فيها السياسة من خلال البرلمان وممثليه الذين اختارهم 180 مليوناً من سكان البلاد.. كل كلمة في مشروع القرار لها قدسية». حوار المسلمين والأديان يؤيد «عاصفة الحزم» طوكيو (وام) أكد المشاركون في مؤتمر الحوار بين المسلمين وأتباع الأديان الذي اختتم أعماله في اليابان الإجراءات التي اتخذتها دول تحالف «عاصفة الحزم» في التصدي لمليشيا الحوثي في اليمن سعياً للوصول إلى حل سياسي يتفق عليه اليمنيون. ودان المؤتمر الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع جمعية مسلمي اليابان والمؤتمر العالمي للأديان من أجل السلام في اليابان أعمال العنف والقتل التي تقترفها المنظمات المتطرفة بما فيها «داعش» و»القاعدة» و»الحوثيون» في اليمن وغيرها، مؤكدا أنها تتنافى مع تعاليم الإسلام الذي يدعو للرحمة والسلام ويرعى الكرامة الإنسانية ويصون حرمة النفوس والأعراض والأموال والممتلكات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا