• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

شهادة «السنيور» ساكي:

مارادونا «الأول» وميسى «الثالث»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 أغسطس 2016

أنور إبراهيم (القاهرة)

عندما يدلي مدرب مخضرم مثل الإيطالي أريجو ساكي (70 سنة) برأيه في ما يتعلق بأفضل نجم أنجبته الكرة الأرجنتينية على مر التاريخ، فمن الطبيعي أن يكون لرأيه وجاهته واحترامه خصوصاً أنه يتسم بالجرأة والصراحة، فضلاً عن خبراته الطويلة في عالم كرة القدم، فقد سألته صحيفة «لاناسيون» الأرجنتينية عن أعظم لاعب أنجبته «بلاد التانجو» فقال بلهجة قاطعة: البعض يعتقد أن ليونيل ميسي نجم برشلونة هو أفضل لاعب أرجنتيني في كرة القدم، ولكنني أرى أن الساحر دييجو أرماندو مارادونا يتقدم عليه في ترتيب الأفضل في كرة «التانجو».

وأضاف «السنيو» ساكي الذي قاد منتخب إيطاليا إلى نهائي بطولة كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة، قائلاً: ميسي تنقصه الشخصية، فهو لا يمتلك قوة شخصية مارادونا، والمأخذ الأكبر عليه أنه غير قادر حتى الآن على أن يمنح منتخب بلاده بطولة. وتابع قائلاً: أما مارادونا فكان بمقدوره اللعب في أي مكان، وتاريخه مع منتخب التانجو لا يحتاج إلى تعريف.

ولم يكتفِ ساكي بذلك بل وضع أيضاً الأرجنتيني «العبقري» ألفريدو دي ستيفانو نجم ريال مدريد الإسباني في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، قبل ميسي في ترتيب أفضل اللاعبين الأرجنتينيين على مر التاريخ. غير أن هذا الرأي الذي أعلنه ساكي لم يمنعه من الاعتراف في الوقت نفسه بأن «البرغوث» ميسي هو أفضل لاعب في العالم في الوقت الحالي.

الجدير بالذكر أن أريجو ساكي المولود في أول أبريل عام 1946، يعتبر واحداً من أفضل المدربين الذين أنجبتهم إيطاليا، وسجله حافل بالإنجازات مع نادي «إيه سي ميلان» بنجومه الكبار خصوصاً الثلاثي الهولندي الشهير بمثلث الرعب: فان باستن ورود خوليت ورايكارد. فقد أحرز ساكي مع هذا الفريق بطولة الدوري الإيطالي عام 1988 وفاز بدوري الأبطال الأوروبي مرتين 1989 و1990. كما درب أندية بارما الإيطالي وأتليتيكو مدريد الإسباني، وتولى تدريب منتخب إيطاليا خلال الفترة من 1991 إلى 1998 وقاده إلى نهائي بطولة كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة ولكنه خسر من منتخب البرازيل بركلات الترجيح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا