• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رالي مونتي كارلو

فريق «أبوظبي توتال» توب 5

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يناير 2016

مونتي كارلو (الاتحاد)

أنهى فريق أبوظبي توتال العالمي للراليات منافسات رالي مونتي كارلو - الجولة الأولى من بطولة العالم للراليات - التي استمرت على مدى أربعة أيام في المركز الخامس عبر السائق الفرنسي ستيفان لوفيفر وملاحه جابين مورو، قاطعين 16 مرحلة خاصة بالسرعة (375 كلم) بزمن كلي بلغ 3 ساعات و57:28.7 دقيقة، وهي النتيجة الأفضل على الإطلاق للسائق الفرنسي في مسيرته العالمية.

وتألق لوفيفر (23 عاماً) خلال أيام الرالي متبعاً وتيرة قيادة ثابتة فتحت له الباب لتسلق سلم الترتيب العام ليصل في نهاية الرالي إلى المركز الخامس بعدما كان يحتل المركز التاسع في اليوم الأول.

وسجل لوفيفر خامس أسرع زمن في المرحلة الـ 14 خلال اليوم الأخير، معززاً من مركزه الخامس، ليسجل بعدها ثالث أسرع زمن في المرحلة ما قبل الأخيرة، ورابع أسرع زمن في المرحلة الختامية، مقارعاً بذلك من هم أكثر منه خبرة في بطولة العالم للراليات.

وشهد رالي مونتي كارلو منافسات من العيار الثقيل بين سائق فريق أبوظبي توتال العالمي للراليات كريس ميك وبطل العالم الحالي سيباستيان أوجييه تبادلا فيها أدوار الصدارة مرات عدة قبل أن يضطر سائق فريق أبوظبي كريس ميك للانسحاب من منافسات اليوم الثالث على إثر اصطدام الجهة السفلية للسيارة بصخرة في المرحلة 12.

وقال لوفيفر: لقد كان رالي مونتي كارلو هذا العام صعباً جداً، حيث اختلفت فيه طبيعة المراحل بين الجافة والزلقة والجليدية، الأمر الذي جعل من عملية اختيار الإطارات مهمة كبيرة جداً.

وأضاف: أنا سعيد جداً بهذه النتيجة وبالنقاط التي حصدناها، لقد نجحنا في تحقيق الهدف الذي وضعناه لأنفسنا وأنهينا الرالي بنجاح ضمن الخمسة الأوائل، أتطلع للمشاركة فيما تبقى من راليات، وأتوجه بالشكر لجميع أعضاء فريق أبوظبي توتال العالمي من مديرين ومهندسين وتقنيين للدعم الكبير الذي قدموه لي خلال هذا الرالي الصعب.

ويستعد فريق أبوظبي توتال العالمي للراليات لخوض الجولة الثانية من بطولة العالم للراليات في فبراير المقبل بقيادة الشيخ خالد بن فيصل القاسمي، وكريس ميك وكريج برين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا