• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ماركو فيراتي نجم «بي إس جي»:

لن أغادر باريس قبل الفوز بـ«الشامبيونزليج»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 أغسطس 2016

أنور إبراهيم (القاهرة)

أبعدته الإصابة عن الملاعب لمدة تقترب من ستة أشهر، في وقت كان فريقه في أمسّ الحاجة إليه في مبارياته في بطولة «الشامبيونزليج» على وجه الخصوص، وحرم منتخب بلاده من جهوده في «يورو 2016» حيث كان المدير الفني أنطونيو كونتي يتمنى أن يكون ضمن تشكيلته في هذه البطولة.

وها هو الإيطالي ماركو فيراتي نجم خط وسط فريق باريس سان جيرمان، يشفى تماماً من الإصابة ويلحق بفريقه في الولايات المتحدة الأمريكية حيث يقضي فترة إعداد الموسم الجديد. ويؤكد فيراتي في حوار طويل لصحيفة «لوباريزيان» أنه «جائع» و«متعطش» للعب أكثر من أي وقت مضى بعد موسم مخيب للآمال أمضاه ما بين جراحة واستشفاء وتأهيل، ولكنه خرج من هذا النفق المظلم أكثر قوة وتماسكاً. وأضاف نجم خط الوسط الإيطالي الشاب (24 سنة) قائلاً: أمضيت موسماً صعباً جداً ومررت بظروف سيئة للغاية لأنني لم أستطع مساعدة فريقي في الفوز بالمباريات لعدم قدرتي على المشاركة.. ستة أشهر كاملة خارج المستطيل الأخضر، إنه أمر بالغ التعقيد، وأنا سعيد الآن لأنني عدت بحالة جيدة بعد الجراحة الناجحة التي أجريتها.

وتابع قائلاً: طوال الصيف وأنا أُجري جلسات علاج طبيعي وتأهيل لكي أتمكن من العودة مع بداية فترة إعداد الفريق.. وها هو الأصعب قد مرّ والآن أمارس تدريباتي بشكل طبيعي مع الفريق ولكن الجهاز الفني هو من يحدد الوقت المناسب لمشاركتي في المباريات، وكم من الوقت ألعب، وأعتقد أن هذه اللحظة قد حانت لأنني أنتظرها بصبر نافد.

وعن كرة القدم التي يمارسها بحب شديد كما لو كان هاوياً وليس محترفاً، قال فيراتي: الكرة هي اللعبة الأجمل في نظري وعشقي لها يزداد يوماً بعد يوم، وبعد الأشهر الستة التي أمضيتها في معاناة وحالة سيئة، أدركت أن كرة القدم ليست مجرد مباراة من 90 دقيقة، أو مجموعة مباريات على أرض الملعب، وإنما هي كل حياتي، وهي أيضاً مجموعة خبرات جعلتني أكثر نضجاً وتشعرني بأنني أكثر قوة.

ويجسد فيراتي، أكثر من أي وقت مضي، مستقبل نادي باريس سان جيرمان، ولهذا أكد أنه هو والنادي لهما نفس التوجه والهدف ألا وهو إحراز بطولة دوري الأبطال الأوروبي «الشامبيونزليج». وأضاف: منذ أربع سنوات وأنا موجود في باريس، وها أنا ذا سأبدأ عامي الخامس.. وما دمنا لم نفز بالشامبيونزليج، فسوف أبقي هنا لحين حدوث ذلك، فأنا أريد الفوز بهذه البطولة مع هذا الفريق الذي أشعر فيه بأنني وسط عائلتي.

ورداً على سؤال بشأن العروض الكثيرة التي جاءته من أندية كبرى خصوصاً ريال مدريد، قال فيراتي: إنه لأمر يسعدني أن يهتم فريق كبير مثل الريال بضمي إلى صفوفه، ولكنني كنت اتخذت قرار البقاء هنا في باريس حتى أحصل على بطولة «الشامبيونزليج» وأتمني أن أفوز بها قبل أن يستغنى النادي عن خدماتي أو إذا كان لا يرغب في استمراري.

ولأن النجم السويدي الكبير زلاتان إبراهيموفيتش كان من المقربين إليه في باريس سان جيرمان قبل رحيله إلى مانشستر يونايتد، فقد سألته الصحيفة عن رأيه في منح القميص رقم ( 10) الخاص بإبراهيموفيتش إلى اللاعب الأرجنتيني خافيير باستوري، رغم أن النجم السويدي كان قد طلب من إدارة النادي منحه له، فقال فيراتي: هذا قرار اتخذناه معاً مع باستوري فهو يستحق ارتداء قميص يحمل هذا الرقم لأنه أكثر اللاعبين موهبة ومهارة في الفريق، وأنا سعيد من أجله ولا يسعني في الوقت نفسه إلا أن أشكر «إبرا» لأنه فكر في منحي هذا الشرف وهو على أي حال صديقي وساعدني كثيراً هنا، وأعتقد أنه هو الآخر سعيد لأن قميصه حصل عليه باستوري الذي يحبه كثيراً. وبمناسبة رحيل «إبرا» عن «بي إس جي»، قال فيراتي: إنني أشعر بفراغ كبير لرحيله وأفتقده بشدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا