• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«البرنامج الانتخابي» على خط الإطلاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - بعد فوز الإمارات برئاسة الاتحاد الآسيوي للجو جيتسو، تترقب القارة طفرة للعبة تحت الراية الإماراتية، لا سيما في ظل البرنامج الطموح الذي أعلنه عبدالمنعم الهاشمي، الذي لقي ردود فعل طيبة، وإشادة بالغة من الاتحادات الآسيوية، وقد أصبح البرنامج على خط الإطلاق، من خلال خطوات يعتزم رئيس الاتحاد الجديد البدء فيها، ولكن بعد دراسة لاحتياجات القارة، تتدرج من الأهم إلى الأقل أهمية.

ومن أبرز النقاط التي تضمنها البرنامج الانتخابي للهاشمي، كان عزمه تنظيم عدد من البطولات في القارة الآسيوية، لن تقل عن ثلاث بطولات في العام، إضافة إلى بطولة كبرى على غرار بطولة العالم لمحترفي الجو جيتسو، تجوب ربوع القارة، وتقدم جوائز سخية للأبطال، كما كشف عن وضع مبادرات لتوسيع قاعدة اللعبة في القارة وإنشاء مراكز لها على غرار مراكز كرة القدم التي يؤسسها الاتحاد الدولي والتي تحمل اسم «مشروع الهدف»، وقد تحمل في مشروع الجو جيتسو اسم «مشروع الأمل»، ويولي البرنامج أهمية خاصة للصغار بالتوسع في إقامة بطولات لهم، وحث الدول الآسيوية على تبني مشاريع شبيهة بالمشروع الإماراتي وضم اللعبة إلى المدارس. و لا يتوقف البرنامج على اللاعبين، لكنه يمتد إلى مختلف مفاصل اللعبة من مدربين وحكام وإداريين، بالعمل على تبادل الحكام في ربوع القارة، والاقتداء بالتجارب الأكثر ثراء، وإيفاد الإداريين والحكام والمدربين لدورات في الدول المتقدمة، لا سيما البرازيل وأميركا وألمانيا، إضافة إلى استثمار إمكانات القارة على هذا الصعيد، في دول حققت طفرات كبيرة، مثل اليابان وكوريا.

وكان عبدالمنعم الهاشمي، قد أكد أن كل هذه الطموحات، لا يمكن أن تتحقق دون وجود إمكانات مادية تكون القاطرة التي تقود الاتحاد لتحقيق أهدافه وتطلعاته، ومن هنا فإن البرنامج يولي أهمية كبيرة لفكرة توفير الموارد والاستثمار والتسويق، ويعمل على جلب عقود رعاية للاتحاد وفعالياته المختلفة، لتوفير الموارد التي تمكن من تحقيق التطلعات، كما أكد السعي؛ لأن تكون للاتحاد موارده الخاصة من خلال مشروعات يقوم بإنشائها، للصرف منها على موارد الاتحاد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا