• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: القوة الإماراتية الناعمة تزداد حضوراً وتأثيراً في خدمة الإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 أبريل 2014

قالت نشرة «أخبار الساعة» إن إسهامات دولة الإمارات العربية المتحدة تتعدد وتتنوع في مجال خدمة الإنسانية والمساعدة في كل ما من شأنه تحويل حياة البشر إلى الأفضل في الصحة والعمل والإسكان وكل مجالات التنمية البشرية، منوهة في هذا السياق بالتبرع الكريم من قبل أسرتي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بمبلغ مليوني دولار لـ «معهد الشيخ زايد لتطوير جراحة الأطفال» في المركز الوطني لطلب الأطفال في واشنطن، وذلك خلال الحفل السنوي للمعهد الذي أقيم مؤخراً.

وتحت عنوان «دور إماراتي متميز في خدمة الإنسانية» أشارت إلى أن هذا المعهد تم إنشاؤه خلال عام 2009 بمنحة كريمة من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ليتحول إلى علامة بارزة في مجال طب الأطفال ليس على مستوى الولايات المتحدة الأميركية فحسب وإنما على مستوى العالم كله وهذا ما يمكن تبينه من خلال إطلالة سريعة على الإنجازات التي حققها المعهد على مدى السنوات الخمس الماضية، موضحة أن الأرقام تشير إلى أن المعهد قدم علاجات وجراحات دقيقة لآلاف الأطفال من مختلف دول العالم ما بين عامي 2009 و2013 وعالج مئات الأطفال الإماراتيين.

كما وفر فرصاً متميزة لإجراء البحوث العلمية في مجال طب الأطفال بجانب توفيره فرص التدريب والدراسة للأطباء والطلبة الإماراتيين وغيرهم وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية..أن هذا ما جعله معهداً متكاملًا يجمع بين العلاج والبحث والدراسة والتدريب، وقد أشار إلى ذلك بوضوح الدكتور كورت نيومان رئيس المعهد المدير التنفيذي بقوله إن المعهد أتاح أمام الباحثين والعلماء وفتح أمامهم الباب لتطوير تقنيات تعد الأحدث في مجال الأشعة وجراحات المناظير والعلاج بالموجات والعديد من التطويرات التي ما كانت لتتحقق لولا وجود هذا الصرح الذي يخدم الإنسانية.

وأكدت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي..أن معهد الشيخ زايد لتطوير جراحة الأطفال في واشنطن ما هو إلا مثال من أمثلة كثيرة على دور دولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في خدمة الإنسان والإنسانية، ولذلك فإن اسمها يرتبط في أذهان الناس في كل دول العالم بكل ما هو خيري وإنساني ويحظى المواطن الإماراتي بالاحترام في أي مكان يحل فيه خارج الإمارات سواء للدراسة أو السياحة أو العلاج أو غيرها وتزيد القوة الإماراتية الناعمة حضوراً وتأثيراً والأهم أن الإمارات عبر ما تقوم به في خدمة الإنسانية تضرب المثل والقدوة لغيرها من الدول في الشرق والغرب وتشجع المزيد من العمل والمبادرة والجهد المخلص والمجرد من أجل خلق عالم متعاون ومتعاضد في مواجهة التحديات الكونية المشتركة. (أبوظبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض