• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«عاطل» يكرس حياته لـ450 كلباً ضالاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 أبريل 2015

نيش (صربيا) (أ ف ب)

عندما اكتشف ساسا بيسيتش العاطل عن العمل في صربيا المترنحة اقتصادياً، سنة 2008 أربعة كلاب ضالة، تغير مجرى حياته فتحول الى ناشط في سبيل حماية الكلاب الشاردة وبات ملجأه في نيش جنوب البلاد يضم أكثر من 450 من هذه الحيوانات.

وتنتشر في شوارع صربيا آلاف الكلاب الضالة، وهي مشكلة متفاقمة في هذا البلد الذي يشهد مرحلة انتقالية. ويعد تحديد العدد الحقيقي لهذه الحيوانات مهمة مستحيلة بحسب مديرية الطب البيطري في البلاد.

عندما يدخل ساسا إلى ملجأه القائم على أرض شاسعة قرب وسط نيش على بعد 220 كلم جنوب شرق العاصمة بلجراد، تركض مئات الكلاب من كل الأحجام والألوان مطلقة العنان لنباحها تعبيرا عن فرحها وتحرك أذيالها لتحيته، ويقوم ساسا بمداعبتها طويلا.

ويروي هذا الرجل الأسمر البالغ (45 عاما) «أعلم تماما كيف وصل كل كلب لدي، أعرف أسماءها وطباعها».

المأوى الذي يديره ذات مساحة كبيرة مسيجة تحيط باسطبل تابع لنادي فروسية قديم. وقد أعاد استصلاحه سنة 2010 بموافقة المالك السابق للنادي. وضمن هذه المساحة، تعيش الكلاب بحرية مطلقة في الخارج طوال النهار.

ولا يعاد ادخال هذه الحيوانات الى بيوتها إلا عند هبوط الظلام كي تبقى سعيدة بحسب ساسا، الذي يشدد على ان كل هذه الكلاب ملقحة ومطهرة ومزودة بشرائح الكترونية. وعلى الرغم من مساعدة ستة متطوعين له، يخصص ساسا معظم وقته للكلاب. وعند انطلاق مغامرته، كان ساسا يحصل على الأغذية الخاصة بالكلاب من الخبازين والمسالخ المحلية حيث كان يتزود بالخبز القديم وبقايا اللحوم غير المستخدمة. لكن سرعان ما اكتشف ان هذا المصدر غير كاف لتلبية متطلبات هذه الحيوانات من الطعام.

من هنا أطلق ساسا حملة كبيرة لجمع التبرعات خصوصا عبر وسائل التواصل الاجتماعي. «وقد أبدى الناس خصوصا في الخارج ترحيبا كبيرا وكانوا داعمين لمشروعنا. يجب انفاق ما بين 5 إلى 6 آلاف يورو شهريا للاهتمام بحوالي 400 إلى 500 كلب».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا