• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الخبر السار هو أن المنافسين الأولَين لـ«ماكري»، سيسعيان هما أيضاً إلى إعادة إدماج الأرجنتين بقوة في الاقتصاد العالمي

«ماكري».. هل ينقذ الأرجنتين؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 أبريل 2015

بدأ السباق على الانتخابات الرئاسية الأرجنتينية المقررة في أكتوبر المقبل بمفاجأة كبيرة تتمثل في تقدم «موريسيو ماكري» عمدة العاصمة بوينس آيريس في عدد من استطلاعات الرأي، ما يعني امتلاكه فرصة حقيقية لإنهاء 12 عاماً من الحكم البيروني اليساري الشعبوي الذي قادته حكومة عائلة «كرشنر».

والآن «ماكري»، وهو مهندس كان يتولى رئاسة نادي كرة القدم الشهير بوكا جونيورز قبل أن يُنتخب عمدة لبوينس آيريس في 2007، يتقدم على منافسيه قليلاً في اثنين من أربعة استطلاعات للرأي أجريت مؤخراً عبر أرجاء البلاد.

فالاستطلاعان اللذان أجرتهما شركتا «بول- دايتا» و«جياكوب آند أسوشييتس» وضعاه في مقدمة السباق في حين قدّمه استطلاع أجرته شركة «مانَجمنت آند فيت» متعادلاً مع المرشح المدعوم من قبل الحكومة وهو «دانييل سيولي» حاكم إقليم بوينس آيريس. أما استطلاع الرأي الرابع الذي أجرته شركة «بولياركيا»، فقد جاء فيه متأخراً عن «سيولي».

وحين سألته عن الطريقة التي يتوقع أن يفوز بها على المرشح المدعوم من طرف الحكومة، والذي ربما سيحظى بإمكانات أكثر ووقت أطول على التلفزيون، أخبرني «ماكري» بأنه قد أثبت منذ بعض الوقت أنه يستطيع النجاح. ذلك أنه عندما ترشح لمنصب العمدة أول مرة، كانت قلة قليلة من الناس فقط تعتقد أنه سيحظى بفرصة للفوز على الحزب البيروني الحاكم، ولكنه تمكن من تحقيق ذلك في نهاية المطاف. ويقول ماكري: «اليوم، لدينا فرصة حقيقية للفوز (لأنه) بعد 25 عاماً من السياسات نفسها، يريد الأرجنتينيون شيئاً مختلفاً اليوم».

وقد رفض «ماكري» ما تذهب إليه بعض التكهنات من أنه حتى في حال فوزه، فسيجد صعوبة كبيرة في الحكم نظراً لأن الحزب البيروني ربما سيكون مسيطِراً على الكونجرس، ومعظم النقابات، وسيكون مدعوماً من قبل ملايين الأشخاص الذين أصبحوا متعودين على الاستفادة من إعانات «كرشنر» الحكومية. وعن ذلك قال: «لنركز على الحقائق، والحقائق تقول إننا حكمنا بوينس آيريس خلال السنوات السبع الماضية على رغم وجود أصعب وأكثر حكومة وطنية استبداداً منذ عقود وعملها ضدنا»، مضيفاً «سيكون أكثر سهولة الحكم إذا أصبحنا نحكم الأرجنتين كلها. ولذلك، فإننا نشعر بالثقة».

وجواباً على سؤال حول ما يعتزم القيام به تجاه الشركات المملوكة للدولة مثل الخطوط الجوية الأرجنتينية وشركة السكك الحديدية اللتين تم تأميمهما من قبل الحكومة الحالية، أشار «ماكري» إلى أنه يعتزم دراسة كل قضية من قضايا هذا الملف على حدة واستطرد قائلاً: «إننا نريد البقاء بعيداً عن النقاشات الإيديولوجية والبحث عن حلول ملموسة»، مضيفاً «إننا لسنا مغرمين بأي سيناريو (سياسي)». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا