• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في اليوم الذي سبق هجوم «جاريسا»، انتقد الرئيس «كينياتا» تحذيرات بريطانيا وأستراليا من السفر إلى كينيا، واصفاً إياها بأنها «حملة تشهير»

كينيا والتحديات الأمنية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 أبريل 2015

يستغل المتشددون الإسلاميون الذين يشنون هجمات على كينيا فشل الدولة في إصلاح الأجهزة الأمنية، ما يجعل البلاد عرضة لمزيد من الهجمات، وفقاً لما يرى محللون. وفي 2 أبريل الجاري قتل 147 شخصاً على الأقل، معظمهم من الطلاب، عندما اقتحم مسلحون من حركة «الشباب» جامعة «جاريسا» في شمال شرق كينيا. وكان هذا الهجوم، الذي يعد الأكثر دموية منذ هجوم «القاعدة» على السفارة الأميركية في العاصمة نيروبي عام 1998، هو المذبحة الخامسة على الأقل التي ترتكبها حركة «الشباب» منذ اقتحامها لمركز التسوق «ويست جيت» قبل أقل من عامين.

ويرى «ندونجو وايناينا»، المدير التنفيذي للمركز الدولي للسياسة والصراعات، ومقره في نيروبي، أن هذه الهجمات كان من الممكن إحباطها لو كانت البلاد قد نفذت الإصلاحات التي تم إدخالها منذ خمس سنوات لإعادة تنظيم قطاع الشرطة والمخابرات وقوات الدفاع. وأضاف أن هذه التغييرات كانت تهدف إلى تحسين مستوى التنسيق بين الأجهزة الأمنية وجمع المعلومات الاستخباراتية، وهو ما تسبب غيابه في إضعاف قدرة السلطات على التعامل مع التهديد الذي يشكله المتشددون.

وأكد «وايناينا» أن «هناك نقصاً خطيراً في الإرادة السياسية لضمان تحقيق تحول في المنظومة الأمنية في كينيا». واستطرد: «لدينا مجموعة من السياسات، وإطار تشريعي تم وضعه جنباً إلى جنب مع التزام الحكومة بالإصلاح، الذي لم يتم تنفيذه إطلاقاً».

وقبل الحادث الأخير، قتل 361 شخصاً على الأقل في هجمات «إرهابية» في كينيا منذ حادث «ويست جيت»، وفقاً لشركة استشارات المخاطر «فيريسك مابليكروفت» ومقرها إنجلترا. وقد تسبب الحادث في فزع السائحين الذين يساهمون بأكثر من مليار دولار في موارد النقد الأجنبي في كينيا كل عام -ثاني أكبر مصدر دخل بعد صادرات الشاي. وقد انخفضت قيمة «الشلن» بنسبة 6,5% في مقابل الدولار خلال الـ12 شهراً المنصرمة.

وفقدت كينيا ثلاث فرص على الأقل خلال العقد الماضي لإعادة تنظيم نظامها الأمني، بحسب « وايناينا». وجاءت الفرصة الأولى مع تحقيق عام 2008 في أحداث العنف التي أسفرت عن مقتل 1100 شخص على الأقل عقب الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها في عام 2007.

وقال إن ما يسمى بلجنة «واكي» قدمت «توصيات واضحة» حول كيفية معالجة إخفاقات دائرة الاستخبارات الوطنية للعمل على المعلومات التي لديها، وأثبتت أن الدائرة كانت «تركز على السياسة أكثر من الأمن». ووصفت اللجنة قوات الشرطة بأنها مسيّسة وعرقية وفاسدة إلى حد كبير. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا