• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

التجربة بين الرفض والقبول

«مجمعة اليد» تهزم اللاعبين بـ «الإجهاد والإصابات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يناير 2016

رضا سليم (دبي)

أسدل الستار على كأس الإمارات لليد أولى بطولات الرجال هذا الموسم، والتي حسمت في الدورة المجمعة التي أقيمت على مدار 3 أيام سواء في دورة القمة لفرق المربع أو دورة ترتيب المراكز من الخامس إلى الثامن، إلا أن الدورة المجمعة تركت العديد من علامات الاستفهام بين صرخات الأندية بسبب اللعب يوميا وكثرة الإصابات، وضيق الوقت لعلاج اللاعبين، في ظل غياب اللاعبين الدوليين عن صفوف الفريق للمشاركة مع المنتخب في البطولة الآسيوية.

وضعنا قضية الدورات المجمعة تحت المجهر وطرحنا العديد من التساؤلات على لجنة المسابقات والأندية لتقييمها ومعرفة الإيجابيات والسلبيات، واعترضت الأندية على إقامتها على مدار 3 أيام وضغط المباريات في ظل وجود مساحة من الزمن على عودة الدوري، وكان من الممكن أن تقام على أيام متفرقة نظرا لأن اللاعبين لم يعتادوا اللعب يوميا ودائما ما تلعب الفرق مباراة واحدة في الأسبوع، بجانب النقص الكبير في بعض الفرق وهو ما يؤدي إلى عدم تكافؤ الفرص.

أقيمت الدورة المجمعة للمربع الذهبي في نفس توقيت الدورة المجمعة لتحديد المراكز، وهو ما شكل صعوبة في متابعة مباريات الدورتين.

ويأتي اتفاق الأندية على أن النقطة الإيجابية في الدورة هي إقامتها في صالة واحدة وحضور الجماهير وأبناء اللعبة، وطالبت أن تكون مثل هذه الدورات في حضور اللاعبين الدوليين حتى يتم تخفيف الضغوط على لاعبي الصف الثاني.

وأكد صلاح خادم رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد أن الدورة المجمعة مفيدة للغاية فنيا لكل الفرق، وإقامتها على ملعب واحد جمع أبناء الأسرة الواحدة، وحرصنا على إقامتها بهذا الشكل من البداية حتى نضمن مباريات أكثر لكل الفرق بعدما تأجل الدوري إلى 5 فبراير، وكان نظامها السابق إقامة نظام المقص، أي مباراة واحدة في المربع كل فريق، ولكن زيادة عدد المباريات كان مطلوبا لخدمة الفرق التي ستنتظر نهاية البطولة الآسيوية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا