• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

السيسي في إجازة.. وصباحي يتوقع فوزه بـ52% من الأصوات

لجنة الانتخابات تتسلم اليوم طعون الترشيح للرئاسة المصرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 أبريل 2014

من المقرر أن تبدأ اللجنة القضائية العليا للانتخابات الرئاسية في مصر اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء عملية تلقي الطعون على المرشحين للانتخابات المقررة في 26 و27 مايو المقبل، وذلك في ثاني مرحلة من المراحل الـ17 التي تنتهي في الخامس من يونيو المقبل بأداء الرئيس المنتخب اليمين الدستورية. وقررت اللجنة أمس إضافة 5 رموز انتخابية جديدة للمرشحين هي النسر، والطائرة، والهاتف، والنظارة، وساعة اليد، ليصبح عدد الرموز 15 للاختيار بينها من جانب مرشحي الانتخابات وزير الدفاع السابق المشير عبدالفتاح السيسي وزعيم التيار الشعبي حمدين صباحي.

ونسبت صحيفة «اليوم السابع» إلى مصادر قولها إن اللجنة وافقت على مشاركة 6 منظمات دولية في مراقبة عملية الانتخابات الرئاسية هي «مركز كارتر الأميركي، والمعهد الانتخابي للديمقراطية المستدامة في جنوب إفريقيا، ومنظمة (ديمقراطية عالمية)، وشبكة الانتخابات في العالم العربي، ومنظمة الشفافية الدولية، والشبكة الدولية للحقوق والتنمية». وأكد مصدر قضائي أن عدد المنظمات الدولية التي تقدمت بطلب للمشاركة في متابعة الانتخابات الرئاسية بلغ 10 منظمات، مشيرا إلى أن اللجنة استبعدت 4 بعد التأكد من عدم جديتها في الطلب.

وفيما أكدت مصادر مقربة من السيسي قضاءه إجازة عيد شم النسيم مع والدته، بصحبة زوجته والأبناء. اعتبر صباحي «أن الدولة لن تكون محايدة في الانتخابات، وستنحاز للسيسي، وقال في حوار ببرنامج «القاهرة اليوم» «إن حملته الانتخابية تضم شبابا لا تستطيع الدولة أن تقهر إرادتهم»، وأضاف «كان هناك إيحاءات وصلت للناس بأن من يحرر توكيلا لحمدين اسمه يروح لأمن الدولة، وكان هناك أفراد من الأقسام بالشهر العقاري يقومون بذلك، ولدينا دليل كامل على مشاركة رموز الحزب الوطني في جمع توكيلات للسيسي، بالإضافة إلى وجود سيارات حكومية شاركت في تسهيل الحصول على التوكيلات». لكنه أقر في الوقت نفسه بحب وشعبية السيسي، وقال «سأبذل جهدا أكبر لأصل إلى قلوب الناس، وأود أن أغير رأيهم لأحصل على أصواتهم».

وتوقع صباحي فوزه في الانتخابات بنسبة لا تقل عن 52%، وقال «إنه لا يمانع في رفع شارة رابعة في تظاهرات سلمية»، وأضاف «لو وصلت للحكم لن أعترض سوى على التظاهرات التي تدعو للعنف أو الكراهية»، وأضاف «أن الدولة الناجحة، تحتاج إلى محاربة الفقر وإدارة ناجحة وتطبيق الديمقراطية والعدالة الانتقالية وإنهاء الحرب على الإرهاب». وأشار إلى أن مشكلة مصر، أن سياسات مبارك مستمرة حتى الآن ويجب على الرئيس القادم إنهاء تلك السياسات، موضحاً «أنه لولا ثورة المصريين الشعبية لما استطاع السيسي أن يحرك ضابطاً واحداً، فالسيسي تحرك بعد تحرك ملايين المصريين».

وتحولت الانتخابات الرئاسية في مصر إلى منافسة ثنائية بين السيسي الذي يحظى بشعبية جارفة منذ عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو الماضي، وبين صباحي الذي يقول انه ممثل قيم ثورة 2011. وكتبت صحيفة «لوموند» الفرنسية «أن السيسي يعد تقريبا المرشح الوحيد في السباق الانتخابي، والأوفر حظا للفوز على صباحي»، ونوهت إلى أن السيسي يتمتع بشعبية هائلة بين الغالبية العظمى من الرأي العام. ويتطلع قطاع كبير من المصريين إلى السيسي على انه القادر على استعادة الاستقرار وطمأنة المستثمرين والسائحين للعودة لمصر، بينما يأمل صباحي في البناء على مخاوف متصاعدة من أن السيسي يمثل عودة لنظام مبارك. وقال المحلل السياسي جمال عبد الجواد «اليوم، مصر في مفترق طرق، إما عيش، حرية وعدالة اجتماعية التي كانت شعار ثورة 2011 وإما الاستقرار». وقال الجواد «إن صباحي يمثل الشباب الذين يريدون إدراك القيم التي تظاهروا من اجلها في 2011». ولخص عمرو بدر الناطق باسم حملة صباحي تلك النقطة بقوله «نحن نواجه موقفا واضحا، هناك مرشح يمكنه المضي بنا للمستقبل وهناك مرشح يمكنه إرجاعنا للماضي».

إلى ذلك، قال رئيس الوزراء السابق حازم الببلاوي إن إعلان جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية قرار سياسي وليس قانونياً، وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية، أن المحكمة هي صاحبة القرار في توجيه تهمة الإرهاب لأي تنظيم أو شخص لأنها تمتلك حق الاتهام والحكم، وتابع أنه لا شك في أن الشعب المصري بأجمعه ينظر بكراهية شديدة لكل أعمال العنف وهذا مكسب جيد، مؤكدا أن الوضع الأمني في مصر في تحسن ملحوظ. في وقت أكد مصدر أمني رفيع المستوى أن الشرطة قدمت منذ بداية ثورة 25 يناير وحتى الآن 475 شهيداً، موضحاً أن الأعداد شملت 151 ضابطاً، و219 فرد شرطة، و141 مجنداً، و12 خفيراً وموظفين اثنين مدنيين. (القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا