• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

زلاتكو وعد بمنحه الفرصة الكافية

راشد عيسى: «الزعيم» أقوى المرشحين لحصد «الآسيوية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 أغسطس 2016

سالزبورج (الاتحاد)

وصف راشد عيسى لاعب وسط العين، أجواء معسكر النمسا بالحماسية، مشيراً إلى أن الجميع يعملون بصورة جيدة، خصوصاً البدلاء الذين يتطلعون إلى الحصول على فرصتهم، تمشياً مع سياسة المدرب زلاتكو، بتجهيز اللاعبين البدلاء لموسم طويل، تنتظر «البنفسج» فيه تحديات كبيرة على الصعيدين المحلي والقاري ويتمنى التوفيق للجميع.

وحول سبب تراجع مستواه، قال: في البداية أشكر غانم مبارك الهاجري، عضو مجلس إدارة نادي العين، المكلف برئاسة لجنة تسيير شركة كرة القدم، والذي عقد معي اجتماعاً مهماً أكد خلاله حاجة الفريق لكل لاعب في القائمة التي وقع عليها اختيار المدرب، ولذلك ينبغي علي أن أضاعف من جهودي، حتى أستعيد مستواي، وأسهم في تحقيق أهداف النادي في الموسم المقبل.

وأضاف: من الطبيعي أن ينخفض مستوى اللاعب، في ظل عدم مشاركته في المباريات الرسمية بصفة متواصلة، ويتوجب عليه أن يضاعف من جهوده للوصول إلى درجة الجاهزية التي تمكنه من تعزيز قوة الفريق، سواء كان أساسياً أو على «الدكة»، لأن الفريق يحتاجه إذا دعت الظروف، وشخصياً عقدت العزم، على وضع بصمتي مع «البنفسج» في الموسم الجديد، من خلال استعادة المستوى الذي يقودني إلى تقديم الإضافة المطلوبة، والدفاع عن شعار العين على الصعيدين المحلي والقاري.

وبشأن المردود خلال أول مباراتين وديتين في النمسا، قال: أعتقد أن الـ11 لاعباً الذين يقع عليهم اختيار زلاتكو للدفاع عن شعار العين في أي مباراة، يعملون على تكملة بعضهم البعض في الملعب، ويحرصون على تنفيذ التوجيهات الفنية، خلال الحصص التدريبية، وكل منا يحرص على مساعدة الآخر، والبدلاء يعملون على تجهيز أنفسهم بالصورة التي تتناسب مع طموحاتنا في الموسم الجديد.

وأضاف: أتمنى أن نصل جميعاً إلى درجة الجاهزية المطلوبة، وأعلى معدلات الانسجام، حتى نحقق الهدف من المعسكر، وفي الموسم الماضي لم أحصل على فرصتي بالصورة المطلوبة، ولكنني عازم في الموسم الجديد على التمسك بفرصتي، وقتما أتيحت لي، وسأعمل على تأكيد حضوري وإثبات جدارتي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا