• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

اطلعت على الخدمات المقدمة وسبل تطويرها

لجنة «التنمية الاجتماعية» تزور مركز نيو انجلاند للأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يونيو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

زارت لجنة التنمية الاجتماعية، إحدى لجان المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، مقر مركز نيو انجلاند للأطفال بمدينة محمد بن زايد في أبوظبي، وتعرّفت اللجنة إلى الخدمات التي يقدمها المركز للأطفال المصابين بمرض التوحد، وسبل تحسين وتطوير الخدمات المقدمة وآلية التعلّم والبحث واستخدام التكنولوجيا، بما يعمل على تحسين حالة الأطفال المصابين بالتوحد، ومساعدتهم على التكيف مع المجتمع والحياة.

واطّلع الوفد على عدد من وسائل التعليم التي يقدمها المركز للأطفال، كما قاموا بجولة شملت مرافق المركز، إلى جانب ما يقدّمه من خدمات تعليمية تُمكّنهم من الانخراط في المجتمع.

وقال سيف بدر القبيسي رئيس لجنة التنمية الاجتماعية: «تولي الحكومة اهتماماً كبيراً بمصابي التوحد، وخلق بيئة تمكنهم من الاندماج الكامل في المجتمع بصورة طبيعية، كما وتحرص على توفير المرافق والممكنات التي تساهم في تأهيلهم وتعليمهم وتلبية احتياجاتهم بالشكل الأمثل».

وأشار إلى أهمية توفير نظم تعليمية تعزز مهارات مصابي التوحد من التواصل الفعال مع أقرانهم، بالإضافة إلى تطوير مستواهم المعرفي وإدراكهم وتفاعلهم مع غيرهم. مؤكداً أن الأطفال المصابين بالتوحد لا يقلون أهمية عن نظرائهم من مختلفة شرائح المجتمع في إمارة أبوظبي، ويحظون بأفضل الخدمات العلاجية وأحدثها إلى حين تماثلهم للشفاء، ما يساهم في تأهيل جيل واعد‏‭ ‬متعلّم‭ ‬يساهم‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬الوطن‭ ‬والمجتمع.

وأضاف القبيسي أن توفير حياة كريمة وصحية لأفراد مجتمع أبوظبي يعد أحد المحركات الأساسية لاستدامة النهضة التي تعيشها الإمارة، مشيراً إلى الجهود التي يبذلها «مركز نيو انجلاند للأطفال»، والتي تعد إحدى المنشآت التي تقدّم الخدمات العلاجية لمصابي مرض التوحد، وسعيها الدائم لتوفير الكوادر المتخصصة والمتدربة للتعامل مع مختلف الحالات، بما يحقق أعلى درجات التكيّف للأطفال.

ويقدم «نيو إنجلاند للأطفال» عدداً من الخدمات النوعية لنحو 184 طفلاً مصاباً بالتوحد، والذين تقل أعمارهم عن 14 عاماً، ويساهم المركز في توفير النظم التعليمية التي تخدم هذه الفئة من الطلبة، علاوة على تزويدهم بالأدوات المساعدة على التعلّم، وتقديم التسهيلات على المعالجين والطلبة على السواء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا