• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

عميد لاعبي كأس الخليج يعلن الرحيل بعد 8 دورات متتالية

فوزي بشير: أشعر بالندم لتأجيلي قرار الاعتزال بعد «خليجي 19»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 يناير 2013

المنامة (الاتحاد)- بات اللاعب العماني فوزي بشير هو عميد لاعبي كأس الخليج في بطولة “خليجي 21” المقامة حاليا بالبحرين، وذلك بعد مشاركته أمام قطر التي جعلته يصل إلى الرقم القياسي من بين اللاعبين المشاركين بالبطولة حالياً، بواقع 8 مرات على التوالي منذ بطولة 98 في البحرين أيضا.

وبعد مسيرة 15 عاما مع منتخب بلاده قرر لاعب الوسط العماني إعلان اعتزاله الدولي عقب آخر مشاركة لمنتخب بلاده في البطولة الحالية، وخص فوزي “الاتحاد” بحوار شامل رد فيه على كل ما أثير حول بعثة المنتخب العماني بصفته قائد اللاعبين داخل وخارج الملعب.

البداية كانت بالاستفسار عما يتردد حول مشكلاته مع زملائه اللاعبين والجهاز الفني وحالات الانقسام بين صفوف المنتخب، ووصل الأمر لطرده في التدريبات كما رددت بعض وسائل الإعلام فقال: “هذا الكلام عبارة عن شائعات، وبكل أسف هذه الشائعات لاتصدر إلا من البعض في الإعلام العماني، الذي نشر أخبارا مغلوطة عن أزمة داخل البعثة حتى من قبل وصولنا للبطولة، وهو شيء من نسج الخيال وغير موجود، لأن الود هو الذي يربطنا جميعا داخل المعسكر”. وتابع: “خلال مسيرتي تعلمت ألا اعترض على قرار مدرب خاصة في المنتخب، كما أن دوري كقائد لزملائي داخل وخارج الملعب يحتم علي أن أكون قدوة، ولكن ما يزعجني أن مثل هذه الشائعات يصدقها الناس ويعتقدون أنها قائمة بالفعل، ولكن ذلك ليس موجود أصلا، لذلك أقول لهؤلاء الإعلاميين والصحفيين العمانيين، الله يسامحكم”.

وتابع: “البعض في الإعلام العماني يصرون على ظلم الكثير من اللاعبين في صفوف المنتخب كعادتهم دائما، فحتى هنا في هذه البطولة، أرى خلال نزولي من غرفتي الحشد الإعلامي الخليجي كله يحترم اللاعب العماني ويسعى للحصول على تصريحاته، ويهتم بسماع رأيينا ونقل صوتنا، وما “يحز في خاطري” أنا وزملائي اللاعبين الكبار بصفوف المنتخب، هو إننا نجد التقدير والاحترام والود من الإعلام الإماراتي والقطري والسعودي، وفي المقابل لا نجد من بعض الصحفيين العمانيين إلا التجاهل والإهمال والإهانة لمجرد نتيجة مباراة، وهي التي بسببها ينسى الإعلام العماني تاريخ أي لاعب بصفوف المنتخب”.

«ناس فاضية»

ورد فوزي بشير على سؤال يتعلق برأيه في التراشقات الإعلامية بين مسؤولين ولاعبين حاليين وسابقين خلال البطولة، وخروج بعضها عن النص، ووصوله لمرحلة السب والتجريح فقال: “أرى أن من يقوم بذلك هم “ناس فاضية”، الأمر بالفعل بات غريبا ويدعو للدهشة”. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا