• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الكومبارس».. صفقات كثيرة ووجوه غائبة (2)

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 أبريل 2015

أمين الدوبلي (أبوظبي)

قبل وخلال كل موسم، ينشط سوق الانتقالات الصيفية والشتوية، خصوصاً منذ الدخول في عهد الاحتراف، ويشهد «الميركاتو» رواجاً، في محاولة من الأندية لدعم الصفوف، وتتوالى أخبار المفاوضات، والصفقات، وتتزايد الآمال والطموحات عند الجماهير في مختلف الأندية، لعلها تجد ضالتها في اللاعب الجديد، ولكن بعد مرور أكثر من 6 مواسم، بدت ظاهرة غريبة، تتعمق جذورها السلبية كل عام في دورينا، وتكتسب زوايا وأبعاداً خطيرة، إنها ظاهرة «اللاعب الكومبارس» الذي ينتقل من ناديه، إما من دون بصمة حقيقية، أو نجماً يتجه إلى المجهول، وكلاهما يعكسان حالة التخبط في اتخاذ القرار، سواء من اللاعب أو النادي. وفي هذا الملف، تفتح «الاتحاد» آفاقاً جديدة، بعرض جوانب الظاهرة، وتصديها للأسباب، وطرح مدى تأثيراتها السلبية على تجربتنا الملهمة للآخرين والأكثر نجاحاً في المنطقة، ونستعرض كل أطرافها من لاعبين وأندية ووكلاء، لتشخيص بؤرة الألم، ومن ثم طرح الحلول المناسبة لعلاجها، أملاً في أن نحافظ على مكتسبات المرحلة، وأن نجعلها قاعدة قوية للبناء عليها، من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات، مع التسليم بأن كل تجربة في بداياتها ربما تنطوي على أعراض سلبية، يجب التصدي لها، ووضع الحلول للتخلص منها، من دون أن نسمح لها بعرقلة المساعي في مسيرة التطور المأمول.

دافعت عن نفسها

الأندية ترمي الكرة في ملعب الآخرين!

أبوظبي ( الاتحاد)

في حلقة اليوم، نتناول موقف إدارات الأندية، بوصفها أحد المسؤولين عن بروز ظاهرة «اللاعب الكومبارس» في ملاعبنا، لأنها تستقطب اللاعبين وتضعهم على «الدكة»، وتسهم أحياناً في تهميش أدوارهم، وهي الشريك الأساسي للاعب في النجاح من عدمه، وسوف نعرض مواقف تلك الإدارات من الأزمة، ونستطلع مواقفها للتعرف على أسباب ضلوعها في تعميق المشكلة، ولماذا اتخذت القرارات باستقطاب اللاعبين، وبالتالي عدم الاستفادة منهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا