• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران     

«فرانس فوتبول»:

«الظاهرة» جريزمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 أبريل 2015

أنور إبراهيم (القاهرة)

أداؤه اللافت، وأهدافه الحاسمة، وحيويته وتحركاته، كانت مدخلاً لمجلة «فرانس فوتبول» للحديث عنه، مع اقتراب موعد «مباراة الصدمة» بين أتليتكو مدريد وجاره اللدود ريال مدريد في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، والتي ستقام الثلاثاء المقبل، لاسيما بعد أن أصبح أحد اللاعبين المؤثرين بقوة في النتائج الإيجابية التي يحققها أتليتكو هذا الموسم، إنه النجم الفرنسي الشاب أنطوان جريزمان، الذي تتوقع له المجلة أن يكون أحد أفضل لاعبي خط الوسط المهاجم في العالم خلال فترة قصيرة، وهو بالفعل يتألق حالياً من مباراة إلى مباراة مع أتليتكو، ويسجل الأهداف، ويساعد في تسجيلها بتمريرات حاسمة، بل وقاتلة أحياناً.

ولشدة الاقتناع بموهبته وقدراته البدنية والذهنية، خصصت له صفحات في ملف بعنوان رئيس جريزمان «الظاهرة»، وآخر فرعي بعنوان «النجم الطبيعي»، هكذا وصفته، وقالت: «هذا الشاب الذي أكمل بالكاد الـ 24 من عمره، بات (ظاهرة)، ولاعباً غير عادي، فضلاً عن شخصيته الجذابة والمؤثرة، وهو يشيع دائماً جواً من الانتعاش والبهجة أينما حل، وهو كما يقول عنه دييجو سيميوني المدير الفني لاتليتكو: ولد ذكي يشتغل كثيراً على حاله ويضحي من أجل الفريق».

وتواصل «فرانس فوتبول»: «لم يخذل جريزمان مدربه أبداً، وعندما يطلب منه اللعب في أي وقت من المباراة، وعلى المستوى البدني حدث ولا حرج، فقد اكتشف سيميوني أن اللاعب يمتلك قدرات بدنية رائعة تجعله سريعاً ومتحركاً، كما أنه يحسن تنفيذ تعليمات مدربه. واللاعب نفسه يعترف بأن انضمامه إلى أتليتكو منذ عام قادماً من ريال سوسيداد، أفاده كثيراً سواء على المستوى البدني أو التكتيكي». ويقول جريزمان عن نفسه: «مهم جداً للاعب، خاصة لاعب الوسط المهاجم، أن يكون لئيماً وماكراً على أرض الملعب، ولا مانع من أن يجيد ارتكاب خطأ تكتيكي بسيط، لوقف هجمة مرتدة خطيرة!».

وعندما تأتى الإشادة بجريزمان من نجم إسباني قديم مثل «كيكو» لاعب خط الوسط الدولى الإسباني في سنوات التسعينات، والذي يعمل حالياً معلقاً تليفزيونياً شهيراً، فإنها تكون مشجعة للاعب، ويقول: «جريزمان لاعب مختلف عن الآخرين، ويملك جسداً حديدياً، وقدماً من حرير». ومن جانبها، وجدت الجماهير في ستاد كالديرون ملعب أتليتكو، في هذا اللاعب القدرة على أن يقدم شيئاً جديداً وذا قيمة، وعلى الرغم من عودة الفتى المدلل فرناندو توريس إلى أتليتكو، إلا أن ذلك لم يؤثر على شعبية جريزمان وحب الجماهير له، الذي نجح أيضاً في تشكيل ثنائي ناجح مع توريس.

وعن أداء جريزمان مع «الديوك»، أشارت المجلة إلى أنه على الرغم من مرور عام بالكاد على انضمامه، أصبح اليوم مهاجماً كاملاً، أكثر نضجاً وثباتاً في المستوى. وأضافت المجلة: «إنه لكي نتعرف إلى النواحي الفنية في لعب جريزمان، علينا أن نأخذ أداءه في مباراة فريقه التاريخية ضد ريال مدريد، والفوز عليه 4- صفر، كنموذج لتميزه بالفاعلية الكبيرة في منطقة «الحقيقة»، وتنوع أدائه بين الانطلاقات والمراوغات المفيدة، وذكائه في الرؤية الجيدة للمجموعة وتحركاته الطولية المزعجة، وهذه الكلمات جاءت على لسان جى ستيفان مساعد ديدييه ديشان المدير الفني لمنتخب الديوك. ومن أهم ما يميز جريزمان أيضاً على حد قول المجلة أنه يجيد اللعب في الجناحين مثلما يجيد اللعب في قلب الهجوم. وقد استفاد جريزمان كثيراً من تعلمه اللغة الإسبانية، وساعده ذلك على التعبير عن نفسه بطريقة رائعة، وزادت ثقته بنفسه، كما استفاد كثيراً من مدرسة أتليتكو في اللعب المباشر، ومراعاة العمق الدفاعي، والقتال في الملعب، والضغط على المنافس، والتألق كلاعب وسط وفي إنهاء الهجمات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا