• الخميس 05 شوال 1438هـ - 29 يونيو 2017م

ميانمار ترفض تحقيق الأمم المتحدة بشأن الروهينجا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يونيو 2017

ستوكهولم (رويترز)

قالت زعيمة ميانمار أونج سان سو كي أمس، إن تحقيق الأمم المتحدة في مزاعم ارتكاب الجيش انتهاكات لحقوق الإنسان بحق أقلية الروهينجا العام الماضي سيؤجج التوترات العرقية.

وكانت الأمم المتحدة عينت الشهر الماضي خبراء ببعثة لتقصي الحقائق للتحقيق في مزاعم ارتكاب قوات الأمن أعمال قتل واغتصاب وتعذيب على نطاق واسع بحق مسلمي الروهينجا، وهم أقلية تعرضت للتمييز على مدى أجيال في البلد الذي تسكنه أغلبية بوذية، ورفضت ميانمار البعثة.

وقالت سو كي للصحفيين في ستوكهولم بعد اجتماع برئيس وزراء السويد ستيفان لوفين، «إنها ستخلق عداء أكبر بين مختلف الجاليات».

وقالت سو كي (71 عاما) الحائزة جائزة نوبل للسلام، إنها لن تقبل إلا توصيات من لجنة استشارية منفصلة يرأسها الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان.

وقالت، «أعتقد أنه ينبغي لنا حقا أن نمنح اللجنة فرصة لإظهار ما إذا كانت قد أنجزت عملها كما ينبغي بدلا من الحكم بعدم صلاحيتها من البداية».

كان تقرير للأمم المتحدة نشر في فبراير شباط قال إن قوات الأمن في ميانمار متورطة في قتل واغتصاب جماعي في حملة تصل «على الأرجح» إلى حد الجرائم ضد الإنسانية، وربما التطهير العرقي.

واستند التقرير الذي أعدته مفوضية الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان على مقابلات مطولة مع ناجين من الروهينجا في بنجلادش.

وفر نحو 75 ألفاً من الروهينجا من ولاية راخين في ميانمار إلى بنجلادش هرباً من حملة للجيش العام الماضي بعد مقتل تسعة من أفراد الأمن في هجمات ألقت السلطات باللائمة فيها على متشددين من الروهينجا.