• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

أكدت إصرارها على مواصلة العمل لإنجاز «بريكست»

رئيسة وزراء بريطانيا في موقف عصيب أمام نوابها الغاضبين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يونيو 2017

لندن (وكالات)

بدا مستقبل رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي معلقا أمس وهي تستعد لمواجهة مع نواب غاضبين من حزبها المحافظ نفسه عقب الأداء الكارثي لهذا الحزب في الانتخابات التشريعية الأسبوع الماضي. وخسر المحافظون بزعامة ماي غالبيتهم في مجلس العموم إثر الانتخابات المبكرة التي جرت الخميس الماضي، في نكسة لم تكن متوقعة تسببت بحالة من الفوضى السياسية قبيل مفاوضات بريكست مع الاتحاد الأوروبي، التي من المقرر أن تنطلق الأسبوع المقبل.

وقد أعلنت حكومة ماي أمس تأجيل تقديم مشاريع قوانينها في البرلمان لعدة أيام. وتقدم الحكومة مشاريعها خلال الافتتاح الرسمي للدورة البرلمانية الجديدة ويعرف شعبيا بـ «خطاب الملكة»، حيث تتلو الملكة القوانين التي تعتزم الحكومة تقديمها أمام مجلس العموم خلال العام. ورفض متحدث باسم ماي خلال مؤتمره الصحفي اليومي تأكيد الموعد، وقال فقط إنه سيكون هناك بيان فيما يخص خطاب الملكة «في الوقت المناسب».

وواجهت ماي النواب أمس. وطالب بعضهم باستقالتها إثر حملتها الانتخابية الباهتة وبسبب قرارها الدعوة إلى إجراء الانتخابات مبكرة.

وكشفت ماي أمس النقاب عن تشكيلتها الكاملة للحكومة التي عقدت أول اجتماع لها أمس، وأصرت على تمسكها بمنصبها رغم تنامي الضغوطات لإجبارها على الاستقالة. ونفت رئيسة الوزراء التي كان من الواضح أنها باتت أكثر ضعفا في مقابلة مع شبكة سكاي نيوز أن تكون «في حالة صدمة». وقالت «ما أشعر به هو أن هناك عملاً يجب اتمامه، واعتقد أن ما يريده الناس هو التأكد من أن الحكومة تواصل إتمام هذا العمل».

بدوره أكد وزير الخارجية بوريس جونسون على أهمية بقاء ماي في منصبها، رغم أن الإعلام البريطاني قال إنه ربما يسعى للوصول الى السلطة. ... المزيد