• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

يحتضن 90 إلى 95 دورة سنوياً ويركز على المواطن

الكفاءات الفنية والإدارية والتحكيمية تنطلق من «إعداد القادة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 أبريل 2015

مراد المصري (دبي)

حينما ننظر للنتائج الفنية التي يحققها رياضيونا بمختلف الألعاب الرياضية، ندرك أنها ثمرة جهود تدار وراء الكواليس، ونتاج عملية بناء متواصلة، تركز بالمقام الأول على الكفاءات الإدارية والفنية والتحكيمية تشمل المنظومة الرياضية بأكملها، التي وجدت بمركز إعداد القادة التابع للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة متنفساً لها، وملجأ لتبني مواهبها وصقلها عبر الدورات وورش العمل التي تقام سنوياً.

ويتميز العمل داخل أروقة المركز أنه يتم بصمت بعيداً عن الأضواء، منذ تأسيسه عام 1994، حيث يواصل حتى يومنا الحالي تميزه بالمجالات كافة، حتى باتت له بصمة واضحة في مسيرة تطوير الرياضة، وأصبح قبلة للباحثين عن تعزيز القدرات وصقل المواهب بمختلف التخصصات.

استهل سالم سعيد مدير المركز، صاحب الخبرة الواسعة في القطاع الرياضي، خصوصاً بالمجال التحكيمي بكرة القدم، حديثه، بالإشارة إلى أن الهدف الأساسي الذي تأسس المركز عليه هو تأهيل وتطوير الكوادر الوطنية بالمجال الرياضي، وقال: «سخرنا 60% من الموارد المالية لدينا المخصصة للتكلفة التشغيلية، نحو الدورات وورش العمل التي ننظمها للاتحادات الرياضية سنوياً، حيث يتم تخصيص 4 دورات لكل اتحاد سنويا، يتحمل المركز تكلفتها من خلال تخصيص القاعات اللازمة للمحاضرات، إلى جانب المساهمة في استقدام الخبراء بالتنسيق مع الاتحادات الدولية في حالات أخرى».

وتابع: «يعمل المركز وفق سياسة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وذلك من خلال القيام بالدراسات اللازمة لتحديد الاحتياجات الخاصة بالمؤسسات والجمعيات التي تشرف على رعاية الشباب، والتنسيق مع الهيئات والجمعيات الشبابية والرياضية لوضع الخطط والبرامج لإعداد وتأهيل وصقل القيادات، إلى جانب وضع البرامج العلمية والفنية واختيار المحاضرين وتحديد مواعيد الدورات، التنظيم والإشراف على الدورات والدراسات الخاصة بإعداد وتأهيل القيادات الشبابية والرياضية، اقتراح المشاركة في الدورات المتخصصة وابتعاث من يراهم مناسباً لهذه الدورات».

وحول أعداد الدورات التي يحتضنها المركز سنوياً، قال: «تقام داخل المركز من 90 إلى 95 دورة سنويا، وهو معدل جيد للغاية، نسعى من خلاله لتغطية 3 جوانب رئيسة، وهي: الكوادر الفنية والإدارية والتحكيمية، وذلك بهدف الارتقاء بمستوياتها والعمل على تأهليها بشكل يضمن مواصلة استمرارية العمل والبناء». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا