• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

جرحى فلسطينيون في الضفة وتفجيرات في غزة

الحرب الكلامية تستعر بين «فتح» و«حماس»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

علاء المشهراوي، وكالات (غزة، رام الله)

أصيب 3 فلسطينيين، بينهم طفل أمس برصاص عناصر جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنين في الضفة الغربية في وقت شهدت غزة تفجيرات تزامنت مع اشتعال الحرب الكلامية بين حركتي «فتح» و «حماس»

وقال عضو مجلس قرية بورين جنوب نابلس وليد عيد: «إن مجموعة من الشباب خرجوا من القرية للعب بالثلج إلا أن مستوطني هاجموهم وطاردهم 25 جندياً ما أدى إلى اندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة شابين، هما محمد النجار وجمال عسعوس بجروح متوسطة، بينما أصيب طفل يدعى إبراهيم الطوباسي بجروح متوسطة بعد تعرضه لإطلاق نار من مستوطن في قرية الريحية جنوب الخليل.واعتقلت قوات الاحتلال مقدسيينمن حي رأس العامود في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك مؤكدةًعزمها على تثبيت كاميرات مراقبة في كل أنحاء القدس الشرقية بما يعزز من ما وصفته بـ»الرد السريع لقوات الشرطة»، في وقت ذكرت صحيفة «معاريف» أن الجيش الإسرائيلي بدأ تدريبات عسكرية مكثفة في أنحاء مختلفة من الضفة، تحسباً لتصعيد محتمل وتدهور الأوضاع الأمنية في الفترة المقبلة.

وليس بعيداً من الضفة شهد قطاع غزة حالة من الفوضى الأمنية في وقت استهدفت 3 تفجيرات صرافين آليين تابعين لبنك فلسطين، ومولد الكهرباء التابع لمنزل الناطق الرسمي باسم حكومة التوافق إيهاب بسيسو وسط المدينة، إضافة الى إرسال رسائل تهديد بالقتل لوزراء الحكومة.

واتهم المتحدث باسم حركة «فتح» أسامة القواسمي حركة «حماس» بتنفيذ التفجيرات والتهديدات وحملها المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الأفعال.

وفي المقابل، اتهم القيادي في «حماس» موسى أبومرزوق جهات لم يسمها قائلاً : «إنها تريد عودة الفلتان الأمني إلى غزة». فيما حذر المتحدث باسم الحركة سامي أبوزهري من أن مصير حكومة التوافق أصبح في مهب الريح، قائلاً : «إن استمر الوضع على ما هو عليه، لن يبقى أمامنا إلا خيار واحد لا نريد الوصول إليه، وسنتخذ المواقف المناسبة في ظل التطورات».

واعتبر أبوزهري أن الحكومة لم تتحرك لتقدم أي شيء للمنكوبين والنازحين، وقال: «إن الحكومة تريد انقلاباً حقيقياً بإبعاد حماس وجميع أفراد الحكومة السابقة عن المشهد تماماً في غزة»، وأضاف: «هم نعاج أمام الاحتلال وأسود أمام شعبنا»، معتبراً أن حكومة التوافق تخدم جزءاً من الجغرافيا وتعاقب الجزء الآخر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا