• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

في ندوة باتحاد الكتاب بأبوظبي

«الكاتب الإماراتي والنشر».. تحقيق نجاحات ملموسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 أبريل 2014

فاطمة عطفة (أبوظبي)

نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ـ فرع أبوظبي بمقره في معسكر آل نهيان، مساء أمس الأول، ندوة بعنوان «الكاتب الإماراتي ناشراً.. مراجعة الأسباب والنتائج»، وهدفت إلى تحليل ظاهرة دخول العديد من الكتاب الإماراتيين ميدان النشر، وسلطت الضوء على بعض التجارب البارزة في هذا المجال، من خلال شخصيات دخلت هذا الميدان.

وشارك في الندوة كل من الكاتب جمال الشحي مؤسس دار كتاب للنشر ورئيس جمعية الناشرين الإماراتيين، والشاعر خالد العيسى مؤسس دار هماليل للطباعة والنشر، والشاعر طلال سالم مؤسس دار جميرة للنشر والتوزيع، والشاعر والناقد محمد نور الدين مؤسس دار نبطي للنشر، والشاعرة حمدة خميس، وأدار الندوة الشاعر حبيب الصايغ رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وتكونت الندوة من جلستين نقاشيتين شارك في الأولى كل من الشاعرة حمدة خميس، والكاتب جمال الشحي، والشاعر طلال سالم.

في مستهل الجلسة الأولى تحدث حبيب الصايغ عن واقع النشر في الإمارات، مبينا بأن «الكاتب عندما يختار مهنة يجد أن النشر أقرب المهن إليه، كما يجد أحيانا الصحافة قريبة منه أيضاً، معنى هذا أنه يوجد مشكلة نبحث عنها اليوم والأسباب التي أدت إلى ضلوع الكاتب بأمر النشر».

من جانبه أوضح جمال الشحي، عن أن النشر الاحترافي لم يكن موجوداً في دولة الإمارات من قبل، حيث كانت عملية صعبة وتدار بطريقة غير صحيحة، مؤكداً أنه يؤمن بالنشر وأنه دليل على تضاعف طباعة الكتاب قائلا: «خلال أربع سنوات نشرت لأكثر من ستين كاتباً إماراتياً، كما رفضت العديد، وأفضل المبيعات كانت تخرج من «دار كتاب للنشر»، وأنا كنت سعيدا جدا لما أرى الكثير من الإماراتيين دخلوا إلى مهنة النشر».

وعن تمكن الكاتب من إدارة دار نشر أوضح الشحي: «إذا كان يدير هذا العمل النقطة تكون بتمكنه من الإدارة، لكن أعتقد أن الكاتب يبقى كاتباً، والناشر ناشراً. كثيرون دخلوا ونجحوا وآخرون لم ينجحوا». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا