• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

زاوية الضيق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 أبريل 2014

أعشق الزوايا في كل بقعة، أنطوي، وأسرح بفكري على مرسى الضيق الذي يحمل من الأغراض جروحي منتظراً تلك الباخرة التي تخلو من قبطانها ومن محركاتها، حيث الشمس الدافئة التي تشفق على حالي، تسطع بنورها الدافئ على عيناي المغلقتين وكأنها تقول لي انظر لذلك السراب، إنها الباخرة الفارغة، أتت لتحمل جروحك وتسرح بك في وسط محيط ناء مبتعداً عمن جرحوك وخدعوك، هيا انهض حاملاً جروحك، ها هي قل وصلت. نعم، أريد أن يتحقق هذا الحلم فقد اكتفيت بما أتاني ولا أريد المزيد، رفقاً بقلبي، تحملت الكثير وتظاهرت بالسرور المرير، فماذا بعد؟ هل تشعرون بالسعادة في ذلك؟ أم هو مجرد تعذيب لي. نعم أخطأت في اختياركم، ولكن ما ذنب قلب فتح بابه لكم.

نعم مازال في قلبي حنين لكم، وأبحث عن أخباركم،وإن كنت مجروح المشاعر فأنتم من أقنعتموني بأن الحب له نهاية، وكانت نهايتي تحملني لزاوية الضيق حتى أسرح بفكري لذلك المرسى.

سأرحل من هنا، وإن طال غيابي فإن وصيتي لكم الانتظار، سأرحل بجروحي، وقلبي. وداعاً وإلى اللقاء..

محمد الجنيبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا