• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وفاة أم وطفلتها نتيجة استنشاق مادة فوسفيد الألمنيوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 أغسطس 2016

تحرير الأمير (دبي)

حذرت شرطة دبي من «القاتل الصامت» أو ما يسمى ب فوسفيد الألمنيوم، حيث حصد 10 حالات وفاة إثر تعرضهم لهذا الغاز خلال العام الماضي، كما حذرت من «السجائر الإلكترونية» التي تدرج تحت الجنائية باعتبارها «محظورة». وتم تسجيل قضيتين من هذا النوع تبين أنه يضاف إليها «مادة مخدرة»، بحسب سلامة بليشة بن غليظة المهيري خبيرة في قسم السموم من الإدارة العامة للأدلة وعلم الجريمة في شرطة دبي.

وأضافت المهيري: سجلت خلال السنوات الماضية العديد من حالات التسمم والوفيات، بفوسفيد الألمنيوم «الذي يستخدم كمبيد للحشرات« وأيضا بغاز أول أكسيد الكربون، مشيرة إلى أن آخر القضايا التي تعامل معها القسم كانت في واقعة وفاة شاب إماراتي نتيجة استنشاق غاز أول أكسيد الكربون، وبالانتقال إلى الموقع تبين أنه استنشق غاز« الكربون فوكسداين» وتم نقله إلى المستشفى لكنه فارق الحياة وأيضا حالة وفاة سيدة وطفلتها نتيجة استنشاق مادة فوسفيد الألمنيوم تبين أن الجيران قاموا برش منزلهم ولكن الرائحة تسربت من خلال أنابيب التكييف إلى الشقة المجاورة، ما أدى إلى اختناق المرأة وطفلتها.

وأكدت خطورة هذه المادة التي تباع للمزارع للقضاء على الفئران، وهي عبارة عن حبوب حين تتبخر في الجو، تتحول إلى غاز، يعمل على طرد الأوكسجين من الدم، ما يؤدي إلى الاختناق ثم الوفاة.

ومن القضايا التي تناولها القسم أيضاً وفاة خادمتين بمادة أول أكسيد الكربون نتيجة استخدام «شواية» في غرفة مغلقة أدى إلى وفاتهما، وحادثة أخرى وفاة رجل وزوجته في سيارة جراء استنشاق « ثاني أكسيد الكربون».

وأشارت إلى أن قسم الكيمياء يستخدم أجهزة متطورة، تكشف كل أنواع الغازات السامة التي تندرج تحت 6 مجموعات أهمها: أول أكسيد الكربون وثاني أكسيد النيتروجين، والفوسفين والأمونيا، منوهة إلى ضرورة الانتقال أحيانا إلى مسرح الحادث ومعاينة المكان باستخدام أحدث التقنيات والأجهزة المحمولة الخاصة بالكشف عن الغازات السامة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض