• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

أكثر الرسائل حزماً وحسماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يونيو 2017

في 5 يونيو 2017 وجهت الإمارات والسعودية والبحرين رسالة إلى دولة الجوار وهي أكثر الرسائل حزماً وحسماً في تاريخ منطقة الخليج العربي بعد دخول التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن وحملت طياتها الكثير من الإشارات والدلائل حتى لا تضع قطر نفسها في مأزق سياسي واقتصادي وسرعان ما لحقت مصر وليبيا وعدد من الدولة العربية والإسلامية والصديقة بدول المقاطعة برهاناً إلى العالم بأن السعودية ودول مجلس التعاون والوطن العربي قادرة على أن تتخذ كافة الخطوات الاستباقية وأشدها صرامة لحماية أمنها القومي وأمن واستقرار منطقة الخليج والوطن العربي من دون اللجوء أو الاستعانة بأحد، وفي أكثر من أي وقت مضى بفضل التحالف السياسي والاقتصادي العربي والإسلامي الموحد والذي جعل منها قوة إقليمية وعالمية والذي شهد العالم من خلالها تحولاً جذرياً في تاريخ منطقة الخليج والوطن العربي بعد أن ترجم ما تضمنه خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية في قمم الرياض «عبارة أن السكوت ليس ضعفاً منا» إلى واقع العمل لعزل كل عضو فاسد في المجتمع العربي والعالمي وكبح رعونة وجموح الدول المنافية لكافة الأعراف والقوانين الدولية الساعية لتقويض الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي ونقض ما أبرم من معاهدات لمكافحة الإرهاب الدولي ولا بد من اتخاذ أشد القرارات الصارمة بحقها ومن ذلك قرار مقاطعة قطر التي حوّلت أرضها إلى مرتع خصب للإرهاب وبؤر للجماعات المارقة من حملة فكر التطرف وصارت ملاذاً آمناً للفارين من وجه العدالة والملاحقين قضائياً وقانونياً وتسعى إلى إشاعة الفتن في صفوف الأمة وانشقاقها عن الجسد الواحد وزعزعة الأمن والاستقرار العربي والعالمي، وهي داعمة للإرهاب مادياً ومعنوياً من خلال ما تقوم به من حيل تمويهية لتمويله داخل وخارج أرضها وتتخذ الجماعات الإرهابية من وسائل إعلامها منابر لترويج أفكارها.

بوناصر الزعابي - كلباء

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا