• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

المجموعة المعقدة تبوح بأسرارها الليلة

«الفرسان» يبحث عن «نقطة الأمان» في الدوحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 أبريل 2014

معتز الشامي (دبي)

يدخل الأهلي، متصدر المجموعة الرابعة لدوري أبطال آسيا لكرة القدم وله 7 نقاط بالتساوي مع سبهان الإيراني، مباراة حسم التأهل إلى دور الـ 16 للبطولة، أمام نظيره السد القطري، التي تنطلق في التاسعة و50 دقيقة مساء اليوم بتوقيت الإمارات، على ستاد جاسم بن حمد بالدوحة، ضمن الجولة الأخيرة لمنافسات المجموعة.

ويتوقع أن تكون مواجهة اليوم، نارية ومن العيار الثقيل بين الطرفين لأسباب عدة، أهمها هو سعي «الفرسان» لمواصلة سلسلة انتصاراته المحلية وأدائه الرشيق خارجياً، بإنجاز آخر تاريخي وغير مسبوق عبر التأهل إلى الدور الثاني لدوري الأبطال، للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته منذ 2005، وتصب المؤشرات كافة في مصلحة الأهلي، خاصة أنه البطل المتوج بثلاثية محلية، هي «السوبر» والدوري وكأس الخليج العربي، وهو ما يمكن وصفه بـ «منبع الدافع» المعنوي الكبير لدى لاعبيه، قبل مواجهة السد حامل اللقب الآسيوي 2011، ورغم التوقعات بتمكن الإرهاق من لاعبي الأهلي، إلا أن تفوق «الأحمر» في جميع المواجهات الأخيرة يثبت أنه قادر على التعامل مع أي ظروف في موسم استثنائي لـ «الفرسان»، ويرغب الأهلي في نقل سلسلة إنجازاته المحلية الأخيرة إلى دوري أبطال آسيا، عبر العودة من الدوحة ببطاقة التأهل إلى الدور الثاني التي ستكون الأولى له في تاريخ مشاركاته في البطولة التي بدأت عام 2005.

ويلعب «الأحمر» لقاء اليوم بفرصتين للتأهل، أولاهما التعادل بأي عدد من الأهداف، على أن تقرر مواجهة الهلال السعودي أمام سبهان الإيراني ترتيب «الفرسان» في المجموعة، التي يحتلها الأهلي بلا منازع حال حقق الفوز على السد الذي يشهد مستواه تراجعاً وانهياراً غريبين عندما خسر آخر مباراتين الأولى أمام الهلال بخماسية ثم أمام سبهان برباعية، ويحتل الأهلي صدارة المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط، بفارق المواجهات المباشرة أمام سبهان، ويأتي الهلال ثالثاً وله 6 نقاط، مقابل 5 نقاط للسد صاحب المركز الأخير، كما أن الفوز يجعل الأهلي في صدارة المجموعة بصرف النظر عن نتيجة المباراة الأخرى.

ويحوم الشك حول مشاركة التشيلي لويس خيمنيز في لقاء اليوم، بعد خروجه مصاباً في الشوط الثاني من مباراة الجزيرة الأخيرة، وفي حال تأكد غيابه، فإن الدولي أحمد خليل سوف يحل بدلاً منه، ليشكل مع الثنائي البرازيلي جرافيتي وسياو والجناح الموهوب إسماعيل الحمادي نقطة الثقل في الهجوم.

وأثبت الأهلي أنه من أقوى فرق دوري أبطال آسيا، من حيث النتائج، خلال المشاركة الحالية، حيث أصبح الفريق الثالث في البطولة الذي لم يخسر أي مباراة حتى الآن، جنباً إلى جنب مع بوهانج الكوري وفولاذ الإيراني، حتى نهاية الجولة الخامسة، كما يملك الأهلي أقوى دفاع في المجموعة، حيث دخل مرماه 4 أهداف فقط، بينما سجل هجومه 5 أهداف، ويعتمد الروماني كوزمين على رباعي الهجوم «خليل وسياو والحمادي وجرافيتي»، لتشكيل الضغط المطلوب على دفاع السد الأضعف في المجموعة برصيد 13 هدفاً تلقاها مرماه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا