• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

دمشق تؤكد مشاركتها بالمفاوضات

باريس تطالب موسكو وواشنطن بـ «منع الفشل» في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 أغسطس 2016

عواصم (وكالات)

ناشد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت، واشنطن وموسكو، أمس، في رسالة وجهها إلى نظيريه الروسي والأميركي، «إظهار جدية التزامهما» إزاء الحل السياسي في سوريا، و«بذل كل ما يلزم لمنع الفشل»، بالتزامن مع إبلاغ الحكومة السورية نائب مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا رمزي عز الدين رمزي الذي وصل دمشق، أنها ستشارك في محادثات جنيف المرتقبة في أغسطس المقبل في محاولة جديدة لإيجاد حل سياسي للنزاع السوري. وكتب ايرولت في الرسالة أمس، أن «الأسابيع المقبلة تشكل للمجتمع الدولي فرصة أخيرة لإثبات مصداقية وفعالية العملية السياسية التي انطلقت في فيينا قبل قرابة العام». وأضاف «من الواضح أنه لم يتم تحقيق» أهداف المجموعة، مضيفاً أنه «ميدانياً، تم تشديد الحصار على حلب، كما أن الهجمات ضد المدنيين والبنى التحتية تضاعفت، في حين تستمر الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في ظل الإفلات التام من العقاب».

وتابع «سياسياً، انهارت مفاوضات جنيف بسبب استمرار تعنت النظام، في حين أن المعارضة قدمت اقتراحات بناءة». وقال إن «الأولوية اليوم يجب أن تكون إعادة سريعة لوقف الأعمال القتالية، ووضع حد لهذه الكارثة الإنسانية، وضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين، لا سيما في المناطق المحاصرة، وإلا، فإن استئناف المفاوضات سيكون وهماً».

وتابع ايرولت «نحن نتفق تماماً مع هدفكم محاربة الجماعات الإرهابية في سوريا، سواء كانت داعش أو جبهة النصرة (فتح الشام)»، لكن هذه المعركة ينبغي ألا تشكل ذريعة لضرب المدنيين والقضاء على أي معارضة لبشار الأسد».

في غضون ذلك، قال رمزي عز الدين رمزي نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، عقب لقائه وزير الخارجية السوري وليد المعلم، ونائبه فيصل المقداد «أكد لي المعلم أن الحكومة السورية على موقفها من أنها ستشارك في المحادثات المنتظر عقدها في خلال أسابيع بنهاية شهر أغسطس المقبل».

وأضاف رمزي قبيل مغادرته دمشق التي كان وصل إليها صباح أمس، أن لقاءه المعلم تناول «بعض القضايا المتعلقة بالعملية السياسية، وبصفة خاصة قضايا الانتقال السياسي، وكيف يمكن جعل هذه العملية عملية ذات مصداقية». وأوضح أن «هذه اللقاءات تأتي في إطار الاتصالات المستمرة بين مكتب المبعوث الخاص والحكومة السورية في ما يخص العملية السياسية، وبشكل خاص عملية الانتقال السياسي كما نص عليها قرار مجلس الأمن الرقم 2254».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا