• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

العبادي يبحث مع دانفورد خطط تحرير نينوى

«داعـش» يهـاجــم منـشأتيـن للطاقة في شمال العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 أغسطس 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

هاجم تنظيم «داعش» أمس، محطة لضغط الغاز وحقل «باي حسن» النفطي ومنشأته في كركوك شمال العراق وقتل خمسة من العاملين فيها بينهم قائد شرطة النفط والغاز. وأكدت وزارة الدفاع العراقية أن قادة التنظيم بدأوا حملة بيع ممتلكاتهم بالموصل في محافظة نينوى وهربوا باتجاه سوريا مع تقدم القوات العرقية المدعومة بالبيشمركة العشائر وطيران التحالف الدولي، بينما بحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد في بغداد، خطط تحرير الموصل من سيطرة «داعش».

وقالت مصادر الشرطة العراقية أمس، إن الهجوم الأول استهدف محطة «أيه.بي.2 « لضغط الغاز الواقعة على بعد نحو 15 كيلومتراً شمال غرب كركوك، وبدأ في نحو الساعة الثالثة قبيل الفجر، عندما اجتاز أربعة رجال مسلحين بقنابل يدوية الباب الخارجي بعد إصابة حارسين بجروح خطيرة.

وذكرت أن المسلحين قتلوا بالرصاص 4 موظفين في غرفة للتحكم في الداخل، وزرعوا شحنات ناسفة انفجرت خمس منها على الأقل. واقتحمت بعد ذلك قوات جهاز مكافحة الإرهاب للمنشأة، واستعادت السيطرة وأطلقت سراح 15 موظفا آخرين كانوا مختبئين في غرفة أخرى.

وقالت المصادر إنه لم يتسن العثور على المهاجمين وإنهم ربما فروا لشن هجوم ثان على محطة «باي حسن» النفطية التي تبعد 25 كيلومتراً في اتجاه الشمال الغربي. وأفادت بأن المهاجمين استخدموا الأسلوب نفسه لدخول المنشأة حيث فجر أحدهم حزامه الناسف في بوابة خارجية ليسمح للآخرين بالدخول، وبمجرد دخول المنشأة فجر مهاجمان آخران حزاميهما الناسفين فدمرا صهريجاً نفطياً. وقتل مهاجم رابع في وقت لاحق باشتباكات مع قوات الأمن. وقال العميد سرحد قادر مدير شرطة الأقضية والنواحي في قيادة شرطة كركوك، إن قائد شرطة النفط والغاز اللواء فائق جوجاني قتل خلال عملية اقتحام عناصر «داعش» حقل «باي حسن» النفطي.

وأضاف أن النيران مازالت مستمرة في حقل باي حسن النفطي نتيجة تفجير أحد الانتحاريين لنفسه، واحتراق خزانيين نفطيين، وسط توقعات بوجود عدد آخر من الانتحاريين. وذكرت مصادر نفطية أن الهجوم تسبب في تعليق الأنشطة في محطة نفطية كانت تضخ أكثر من 175 ألف برميل من النفط يوميا إلى إقليم كردستان العراق الشمالي.

من جهة أخرى، قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي عن بيع قادة تنظيم «داعش» في الموصل بمحافظة نينوى، مملكاتهم والهرب من المدينة مع اقتراب القوات الأمنية لاستعادة السيطرة عليها. وأضاف في مقابلة تلفزيونية مع قناة «العراقية» الحكومية، أن «العديد من عائلات وقادة داعش في الموصل، باعوا ممتلكاتهم وانسحبوا باتجاه سوريا». وأكد أن «قسماً حاول التسلل حتى باتجاه إقليم كردستان العراق». وأوضح أن «مشاكل بدأت بين قادة التنظيم على الأموال التي أخذوها من مختلف الشرائح الأجنبية أو العراقية». على صعيد متصل استقبل مطار أربيل أمس، طائرة روسية محملة بالأسلحة لقوات البيشمركة. وأفادت وسائل إعلام كردية، أن هذه الشحنة هي لدعم عملية تحرير الموصل. وفي السياق، بحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد أمس في بغداد، خطط تحرير الموصل. وأوضح بيان حكومي أن دانفورد أكد «استمرار دعم بلاده للحكومة العراقية في جهودها»، مشيراً إلى حرص بلاده على «تأمين احتياجات حكومة العبادي في حربها ضد الإرهاب».

وفي الشأن نفسه حذرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أمس، من مشاركة مليشيات «الحشد الشعبي» المتهمة بانتهاكات، في معركة الموصل.

وفي الأنبار، أعلنت قيادة العمليات أمس، أن الجيش العراقي حرر منطقة ألبو بالي وألبوعبيد بجزيرة الخالدية شرق الرمادي، مضيفة أن مقاومة «داعش» للقطعات العسكرية ضعيفة، وأن تقدم القطعات بطيء خشية الألغام والعبوات الناسفة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا