• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المليشيات ترفض التوقيع ومصادرها تلمح للانسحاب من مشاورات الكويت

«الشرعية» تقر الاتفاق الأممي وتمهل «الانقلابيين» حتى 7 أغسطس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 أغسطس 2016

الكويت، صنعاء (الاتحاد، وكالات)

وافقت الشرعية اليمنية أمس على توقيع مشروع الاتفاق الذي تقدمت به الأمم المتحدة لإنقاذ مشاورات السلام في الكويت، شرط أن يوقع عليه وفد مليشيات الحوثي وصالح قبل السابع من أغسطس الحالي. بينما رفض وفد المليشيات التوقيع على مشروع الاتفاق الذي ينص على إنهاء النزاع المسلح وانسحابه من تعز والحديدة وصنعاء ونطاقها الأمني تمهيدا لحوار سياسي يبدأ بعد 45 يوما من التوقيع، وسط تسريبات لمصادره عن الاتجاه للانسحاب من المشاورات، واعتبار ما قدمته الأمم المتحدة «ورقة للنقاش وليس للتوقيع».

واستعرض اجتماع موسع برئاسة الرئيس عبدربه منصور هادي ضم مستشاريه ونائب الرئيس الفريق الركن علي محسن الأحمر ورئيس مجلس الوزراء احمد عبيد بن دغر ونائب رئيس مجلس النواب محمد علي الشدادي بنود مشروع الاتفاق الذي تقدم به المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ احمد، والتي استندت إلى مرجعيات التشاور المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرار مجلس الأمن رقم 2216 والقرارات ذات الصلة ومخرجات الحوار الوطني الشامل.

وقال بيان «إنه ورغبة من الحكومة في حقن دماء اليمنيين وإنهاء العنف واستعادة الدولة تمهيدا لاستعادة الاستقرار والأمن الى ربوع البلاد تمهيدا لمصالحة وطنية وإعادة البناء والأعمار، وإدراكا من القيادة السياسية ممثلة بالرئيس هادي في الحفاظ على الدولة اليمنية وتحقيقا لمبادئ الحكم الرشيد واحتراما للإرادة الوطنية وذهابا نحو حل سياسي عادل يقوم على مرجعياته الوطنية والوصول إلى اتفاق شامل ينهي الحرب، فقد وافق الاجتماع على مشروع الاتفاق القاضي بإنهاء النزاع المسلح والذي يقضي بالانسحاب من صنعاء ونطاقها الأمني، وكذلك الانسحاب من تعز والحديدة، تمهيدا لحوار سياسي يبدأ بعد 45 يوما من التوقيع».

وأضاف البيان «لقد أخذت القيادة بعين الاعتبار إرادة الشعب اليمني باستعادة الدولة ومؤسساتها الوطنية بعيدا عن أي مواقف أو عراقيل تحول دون عملها بطريقة سليمة، والاهم من كل ذلك النص الواضح في مشروع الاتفاق الذي يقضى بحل المجلس السياسي المعلن عنه أخيرا بين طرفي الانقلاب وكذلك إلغاء اللجنة الثورية واللجان الثورية الأخرى، ومغادرتها لكل مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية خلال المرحلة التمهيدية أي خلال مرحلة هذا الاتفاق».

وتابع البيان «لقد نظرت القيادة السياسية في أوجه النفع والضرر في هذا الاتفاق بجوانبه المختلفة ووجدت فيه خطوة كبيرة نحو الخروج من الأزمة وبداية نحو تحرير البلاد من سطوة مليشيات الحوثي وقوات صالح. كما وجدت في صيغة الاتفاق توفيره الظروف المناسبة لفك الحصار عن المدن المحاصرة ووصول المساعدات الإنسانية للمتضررين جراء حصار المليشيات المعتدية، وتوفير الظروف المناسبة لحركة الأفراد والمواد التجارية، وإطلاق سراح كافة المعتقلين». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا