• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تحويل الروايات إلى أفلام .. هل يضمن نجاحها ؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يناير 2016

القاهرة - مهند الصباغ

تتباين انطباعات الكتاب والنقاد بشأن تحويل الروايات الأدبية إلى أفلام سينمائية، فبعضهم يرى أن ذلك يشوه ويقلل من قيمة النص، وآخرون يرونه خدمة جليلة للعمل الأدبي وإبرازاً للكاتب.

وبدأت تلك الظاهرة في خمسينات القرن الماضي، وشهد الكثير من الأفلام نجاحاً لافتاً، خاصة تلك المقتبسة من روايات نجيب محفوظ، وطه حسين، وإحسان عبدالقدوس، ويوسف السباعي وغيرهم.

وخبت الظاهرة تدريجياً بمرور الزمن، حتى عادت السينما بفيلم «الكيت كات»للمخرج داود عبدالسيد، المقتبس عن رواية إبراهيم أصلان «مالك الحزين»، ومنذ ظهر هذا الفيلم عام 1991، لم تُنقل أية رواية إلى عمل سينمائي، حتى عام 2006م، عندما عرض فيلم «عمارة يعقوبيان» المقتبس عن رواية بالاسم نفسه للكاتب علاء الأسواني.

وفي العام الماضي عُرض فيلم «الفيل الأزرق»الذي حقق أكثر من 31 مليون جنيه إيرادات، وهو الفيلم المقتبس من رواية بالاسم نفسه للكاتب الروائي أحمد مراد.

وترى الروائية والقاصة منصورة عز الدين، أن هناك أفلاماً تحيي الروايات وتعيد التذكير بها وتسهم في انتشارها، وأفلام أخرى تشوه العمل الأصلي وتسيء إليه. وقالت: «بشكل عام أميل لاعتبار أن الفيلم المأخوذ عن رواية ما،عمل منفصل عنها يخص كاتب السيناريو أكثر مما يخص الكاتب الأصلي، لكن حتى في ظل هذا التصور، أجدني متحفظة عند التفكير في احتمالية تحويل رواية أو قصة لي إلى فيلم».

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا