• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

توتر جديد بين بريطانيا والأرجنتين بسبب فوكلاند

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 أبريل 2015

لندن (رويترز)

ذكرت وزارة الخارجية البريطانية أمس أنها استدعت سفير الأرجنتين لدى بريطانيا في لندن للحصول على تفسير لأحدث تصريحات أرجنتينية بشأن جزر فوكلاند المتنازع عليها، شملت تهديدا بمقاضاة شركات الطاقة البريطانية العاملة هناك.

وفي الأسبوع الماضي أعلنت شركتا «بريمير أويل» و«فوكلاند أويل آند جاز» أنهما اكتشفتا نفطا وغازا في بئر قبالة الجزر الواقعة جنوب الأرجنتين في جنوب المحيط الأطلسي والخاضعة لحكم بريطانيا.

ووصفت رئيسة الارجنتين كريستينا فرنانديز الإعلان بأنه «يكاد أن يكون مستفزاً. وحذر مسؤولون أرجنتينيون من أنهم يعتزمون اتخاذ إجراءات قانونية ضد الشركتين اللتين تعملان قرب جزر فوكلاند على بعد 483 كيلومتراً من الأرجنتين و12875 كيلومتراً من بريطانيا والتي تسميها الأرجنتين جزر مالفيناس.

وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية «لا يساور المملكة المتحدة شك في سيادتها على جزر فوكلاند والمناطق البحرية المحيطة بها، ولا في حق سكان جزر فوكلاند في اتخاذ قرار بشأن مستقبلهم». وأضاف «نرفض بشدة التصريحات الأخيرة التي أدلت بها رئيسة الأرجنتين وسفير الارجنتين في لندن وبالتالي استدعينا السفير للرد عليها».

وصاعد اكتشاف النفط التوتر بشأن السيطرة على الأرخبيل بعد نحو 33 عاماً من سيطرة القوات الأرجنتينية على الجزر وإرسال بريطانيا قوة تدخل استعادتها في حرب قصيرة عام 1982 أسفرت عن مقتل أكثر من 600 أرجنتيني و255 جندياً بريطانياً.

وأعلنت بريطانيا مؤخراً أنها ستعزز وجودها العسكري في الجزر لمواجهة «التهديد» الذي تمثله الارجنتين. لكن فرنانديز رفضت في كلمة ألقتها بمناسبة إحياء ذكرى الجنود القتلى في الحرب، فكرة أن بلادها تمثل تهديدا وقالت لبريطانيا إن عليها بدلاً من ذلك أن تركز على مكافحة الفقر داخل حدودها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا