• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  07:03     قوات سوريا الديموقراطية تعلن دخولها مطار الطبقة الذي يسيطر عليه تنظيم داعش        07:05     استقالة المغربي العمراني امين عام الاتحاد الافريقي     

إخلاء وهمي وصافرات إنذار في المركز الإعلامي

ريو تدخل أجواء الأولمبياد بـ «كثير من الحب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 أغسطس 2016

ريو (الاتحاد)

دخلت مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية أجواء دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2016، والتي تنطلق الجمعة المقبل بحفل افتتاح ينتظره الملايين، كما ينتظره البرازيليون في ظل المخاوف والشائعات التي تطارد تنظيم البرازيل للحدث والتهديدات الأمنية والمشاكل الموجودة في القرية الأولمبية، والكثير من الأمور السلبية التي تطغى على الشكل العام قبل انطلاقة المحفل الأولمبي الكبير.

ويبدأ الانطباع عن التنظيم من مطار انطونيو كارلوس جوبيم الدولي، المعروف باسم مطار جالياو، حيث تزين المطار لاستقبال المشاركين من كل بقاع العالم، وهناك حالة من الطوارئ في اللجنة المنظمة، حيث تعمل اللجنة في المطار على مدار الساعة دون توقف، وبمجرد النزول من الطائرة، تجد الممرات والمطار بشكل عام قد تزين بشعارات ريو 2016، وكان الأبرز كتابة الكثير من العبارات الترحيبية على الجدران داخل المطار، بكل لغات العالم، وتدور العبارات بكل اللغات بكلمة «كثير من الحب» وكتبت باللغة العربية «الحب»، وكررتها أكثر من مرة، هو تأكيد على أن البرازيليين يرفعون شعار «الحب» في أولمبياد ريو بحثاً عن مرور الحدث دون مشاكل.

ومع بدء العد التنازلي للأولمبياد، تسعى اللجنة المنظمة للدورة لإثبات أحقيتها في التنظيم من خلال توفير كل متطلبات النجاح، بعدما توافد غالبية المشاركين في المنافسات إلى ريو والدخول في القرية الأولمبية مبكراً، من أجل التأقلم مع فارق التوقيت والأجواء المناخية، وهو ما دفع العديد من المنتخبات إلى إقامة معسكرات في مدينة ساو باولو قبل أن يطيروا إلى ريو في التوقيت المحدد.

وتوافد عدد كبير من الإعلاميين على مستوى العالم، وبدؤوا العمل بشكل رسمي والتحرك في كل أرجاء المدينة، سواء في منطقة المركز الإعلامي أو قرية الإعلاميين بجوار القرية الأولمبية، وأيضاً الوجود في تدريبات جميع الفرق التي وصلت وبدأت في خوض التدريبات الرسمية.

ويعد الملف الأمني هو الهاجس الذي يطارد اللجنة المنظمة، وهو ما جعل التأمين في الشوارع وحول الملاعب والمنشآت الرياضية، ونزلت كتائب كثيرة من الجيش لتأمين الشوارع ومساعدة الشرطة، وعمل «كمائن» أمنية في كل الشوارع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا