• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

جرح 9 أمنيين واعتقال 4 في السويس والسيسي يشدد على استقلال القضاء

«الإخوان» هاجموا الشرطة في القاهرة وخططوا لنسف الملاحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

القاهرة (وكالات)

اتهمت مصادر أمنية مصرية أمس، خلية تابعة لجماعة «الإخوان المسلمين» الإرهابية بالمسؤولية عن اعتداء مسلح استهدف قوات الأمن المركزي التابعة للشرطة شمال القاهرة، مما أسفر عن إصابة ضابط و8 مجندين، وذلك بالتزامن مع اعتقال 4 آخرين من الجماعة بتهمة التخطيط لاستهداف الملاحة في قناة السويس وبعض نقاط تأمين المجرى الملاحي. فيما عثر على جثتي رجلين قتلا بالرصاص في شمال سيناء.

وقالت المصادر «إن مهاجمين أطلقوا النار بغزارة على سيارتين لقوات الأمن المركزي من أعلى مبنى أو أكثر على الطريق الدائري المار بالقاهرة ومحافظتي القليوبية والجيزة المجاورتين لها ولاذوا بالفرار»، وأضافت أن المصابين الـ9 نقلوا إلى المستشفى، وأجريت للضابط جراحة عاجلة لكن حياته ليست في خطر». وأوضح أحد المصادر لـ«رويترز» «الحادث إرهابي بحت نفذته خلية إخوانية»

من جهته، قال مدير أمن بورسعيد اللواء إسماعيل عز الدين «إن الشرطة اعتقلت أربعة أشخاص قاموا بتصوير المجرى الملاحي لقناة السويس ونقاط التفتيش الأمنية على طريق بورسعيد-الإسماعيلية في محاولة لاستهدافها، وأضاف موضحا «أن دوريات أمنية اشتبهت بسيارة كان الأربعة يستقلونها وعمدت إلى اعتقالهم حيث كان بحوزتهم هاتف محمول يحتوي على صور نقاط التفتيش والمجرى الملاحي وكوبري جسر السلام المار فوق القناة وبعض الخدمات الأمنية، إضافة إلى منشورات تحريضية ضد أجهزة الدولة». وأضاف «انه بمواجهة المتهمين اعترفوا بتكوين خلية إرهابية تابعة لتنظيم الإخوان، وأنهم قاموا بتصوير تلك الأماكن بقصد استهدافها، وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم».

وفي سيناء، قالت مصادر أمنية «إن السكان عثروا أمس على جثتي شابين مقتولين قرب مدينتي رفح والشيخ زويد بعد نحو أسبوعين من خطفهما على أيدي مسلحين يعتقد أنهم تابعون لـ«تنظيم ولاية سيناء» الذي كان يسمي نفسه جماعة »أنصار بيت المقدس« قبل إعلان مبايعته تنظيم «داعش». وأوضحت المصادر «انه تم العثور على الجثتين في قرية الشلاق وتم التعرف على هويتهما وهما لرجلين يبلغان من العمر 30 و33 عاما فقد اثرهما قبل أيام وقد أطلق الرصاص على رأسيهما».

إلى ذلك، جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إدانته الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، مؤكداً أنه لا دين ولا وطن له، وشدد على أهمية مكافحة هذه الظاهرة بشكل شامل من خلال تضافر جهود المجتمع الدولي ليس على الجانب العسكري والأمني فحسب، ولكن لتشمل الأبعاد التنموية بشقيها الاقتصادي والاجتماعي، وكذلك الأبعاد الثقافية بما تتضمنه من تصويبٍ للخطاب الديني وارتقاء بجودة التعليم ونشر لثقافة التسامح وقبول الآخر والتعايش السلمي، بالإضافة إلى تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط والتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.

وأكد السيسي حرصه على استقلال القضاء والنأي به عن أي شبهة للتأثير على أحكامه أو التدخل في شؤونه أو أعماله. ونقل السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة عن السيسي تشديده خلال حضوره الاحتفال بعيد القضاء بدار القضاء العالي وسط القاهرة، وعقده اجتماعاً مع أعضاء مجلس القضاء الأعلى على سيادة دولة القانون، القائمة على العدل والمساواة، وقال «إن الدستور جعل من المواطنة أساساً لتعامل الدولة مع أبنائها، فالجميع سواء أمام القانون، فضلاً عن أن مرحلة البناء الراهنة تتطلب جهوداً مضاعفة وعملاً متواصلاً، الأمر الذي يضع على عاتق مؤسسات الدولة القضائية مهمة وطنية جسيمة لتمكين المصريين من اكتساب حرياتهم والحصول على حقوقهم والتعريف بمسؤولياتهم».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا