• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

رئيس الحكومة العراقية يجري تغييرات في القيادات الأمنية والعسكرية

بدء معركة تطهير الفلوجة.. و«داعش» يعدم 300 شخص بالأنبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 أبريل 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أعلنت محافظة الأنبار العراقية أمس، أن معركة تطهير الفلوجة بدأت بعد محاصرة وضرب فلول تنظيم «داعش» في محيطها ومداخلها، فيما أعدم التنظيم 300 شخص من القوات الأمنية والمدنيين في القائم غرب المحافظة. وأجرى رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي تغييرات في القيادات الأمنية والعسكرية، أعلن أنها لمصلحة المعارك الجارية لتحرير الأراضي التي سيطر عليها «داعش». في حين قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما حذروا من أن استعادة السيطرة على الأنبار باستخدام ميليشيات مدعومة من إيران قد يكون أشبه بكارثة كبرى، مؤكدة أن معركة تحرير الأنبار الكبرى لن تبدأ قبل زيارة العبادي إلى واشنطن وعودته هذا الشهر. وقال محافظ الأنبار صهيب الراوي أمس، إن «معركة تطهير الفلوجة بدأت من جميع المحاور بعد محاصرة فلول تنظيم داعش في محيطها ومداخلها الرئيسية»، مضيفا «ستعمل قوات الجيش ومقاتلو العشائر خلال عملية التحرير على حماية المدنيين الأبرياء». من جهة أخرى أكد رئيس مجلس شيوخ عشائر الأنبار العراقية نعيم الكعود أمس، أن تنظيم «داعش» أعدم 300 شخص من أبناء الأنبار. وقال إن «المعدومين ينتمون إلى عشائر الكرابلة والسلمان وألبومحل وعشائر الدليم الأخرى، لكن أكثرهم من أبناء ألبو محل، بتهمة التعاون مع القوات الأمنية». وفي السياق قتل ثلاثة عناصر من القوات الأمنية، وأصيب 32 آخرون من بينهم مقاتلون من العشائر، خلال العمليات الأمنية لتحرير مدن المحافظة. وفي منطقة الخالدية شرق الرمادي أسفرت العمليات العسكرية والقصف المتبادل بين «داعش» والقوات العراقية، عن مقتل 8 عناصر أمنية ومدنيين وإصابة 20 آخرين. وأفاد مصدر أمني، أن التحالف الدولي استهدف بضربات جوية مواقع لتنظيم «داعش» جنوب الرمادي، في منطقة التأميم، أسفرت عن مقتل 13 مسلحا من التنظيم. ومنع «داعش» سكان مدينة هيت غرب الأنبار من مغادرتها، وفرض أحكام مشددة وفق ما أفاد به ناشطون وشهود عيان، أكدوا أن «التنظيم بدأ بالتضيق أكثر على سكان هيت ومنع خروجهم والدخول منها وإليها ووضع أحكاما مشددة لاتخاذهم دروعا بشرية». وفي شأن متصل أصدر القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أمس أمرا بسلسلة تغييرات في القيادات العسكرية والأمنية شملت 12 قائدا بوزارتي الدفاع والداخلية في بغداد وعددا من المحافظات. وذكر بيان لمكتبه إن التغييرات تصب في مصلحة المعارك الجارية لتحرير المناطق التي سيطر عليها «داعش». في غضون ذلك نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مسؤولين عسكريين أميركيين قولهم، إن الاعتماد على فصائل مسلحة لا تأتمر بإمرة الحكومة العراقية في معركة الأنبار، من شأنه أن يؤدي إلى عزوف تام لسنة العراق في المشاركة بتحرير مناطقهم. وقالت رغم إن القادة العسكريين أعدوا جدولا زمنيا قريبا لبدء عملية الأنبار، لكن البعض يقول إن المعركة لن تبدأ إلا بعد عودة العبادي من زيارته للولايات المتحدة هذا الشهر. وفي صلاح الدين قتل 3 عناصر من الشرطة برصاص «داعش» خلال عملية تفتيش في حي القادسية شمال تكريت. من ناحية ثانية دعا رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم، جميع الأطراف العراقية إلى تهيئة أسباب المصالحة الوطنية، «على أسس تتعزز معها الهوية الديمقراطية للبلد وتتكرس قيم المواطنة والمشاركة والتآخي والعدالة». وأشار في ذكرى الاجتياح الأميركي للعراق عام 2003، إلى أن العراق الآن في لحظة تاريخية هي الأقرب لتحقيق ذلك.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا