• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  01:57    قرقاش: قلقون من أن الدبلوماسية قد تأثرت بسبب التسريبات        01:59    قرقاش: قدرات الوسطاء قد تأثرت بسبب تسريب المطالب        02:00    قرقاش: تسريب المطالب قوض الوساطة الكويتية         02:00    قرقاش: ما كان مقبولا من قطر قبل سنوات لم يعد كذلك        02:01    قرقاش: قطر تتبع سياسة خارجية متذبذبة        02:01     قرقاش: من الصعب الحفاظ على علاقة طبيعية إزاء السياسة المزدوجة لقطر        02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     

رئيس الحكومة العراقية يجري تغييرات في القيادات الأمنية والعسكرية

بدء معركة تطهير الفلوجة.. و«داعش» يعدم 300 شخص بالأنبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 أبريل 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أعلنت محافظة الأنبار العراقية أمس، أن معركة تطهير الفلوجة بدأت بعد محاصرة وضرب فلول تنظيم «داعش» في محيطها ومداخلها، فيما أعدم التنظيم 300 شخص من القوات الأمنية والمدنيين في القائم غرب المحافظة. وأجرى رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي تغييرات في القيادات الأمنية والعسكرية، أعلن أنها لمصلحة المعارك الجارية لتحرير الأراضي التي سيطر عليها «داعش». في حين قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما حذروا من أن استعادة السيطرة على الأنبار باستخدام ميليشيات مدعومة من إيران قد يكون أشبه بكارثة كبرى، مؤكدة أن معركة تحرير الأنبار الكبرى لن تبدأ قبل زيارة العبادي إلى واشنطن وعودته هذا الشهر. وقال محافظ الأنبار صهيب الراوي أمس، إن «معركة تطهير الفلوجة بدأت من جميع المحاور بعد محاصرة فلول تنظيم داعش في محيطها ومداخلها الرئيسية»، مضيفا «ستعمل قوات الجيش ومقاتلو العشائر خلال عملية التحرير على حماية المدنيين الأبرياء». من جهة أخرى أكد رئيس مجلس شيوخ عشائر الأنبار العراقية نعيم الكعود أمس، أن تنظيم «داعش» أعدم 300 شخص من أبناء الأنبار. وقال إن «المعدومين ينتمون إلى عشائر الكرابلة والسلمان وألبومحل وعشائر الدليم الأخرى، لكن أكثرهم من أبناء ألبو محل، بتهمة التعاون مع القوات الأمنية». وفي السياق قتل ثلاثة عناصر من القوات الأمنية، وأصيب 32 آخرون من بينهم مقاتلون من العشائر، خلال العمليات الأمنية لتحرير مدن المحافظة. وفي منطقة الخالدية شرق الرمادي أسفرت العمليات العسكرية والقصف المتبادل بين «داعش» والقوات العراقية، عن مقتل 8 عناصر أمنية ومدنيين وإصابة 20 آخرين. وأفاد مصدر أمني، أن التحالف الدولي استهدف بضربات جوية مواقع لتنظيم «داعش» جنوب الرمادي، في منطقة التأميم، أسفرت عن مقتل 13 مسلحا من التنظيم. ومنع «داعش» سكان مدينة هيت غرب الأنبار من مغادرتها، وفرض أحكام مشددة وفق ما أفاد به ناشطون وشهود عيان، أكدوا أن «التنظيم بدأ بالتضيق أكثر على سكان هيت ومنع خروجهم والدخول منها وإليها ووضع أحكاما مشددة لاتخاذهم دروعا بشرية». وفي شأن متصل أصدر القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أمس أمرا بسلسلة تغييرات في القيادات العسكرية والأمنية شملت 12 قائدا بوزارتي الدفاع والداخلية في بغداد وعددا من المحافظات. وذكر بيان لمكتبه إن التغييرات تصب في مصلحة المعارك الجارية لتحرير المناطق التي سيطر عليها «داعش». في غضون ذلك نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مسؤولين عسكريين أميركيين قولهم، إن الاعتماد على فصائل مسلحة لا تأتمر بإمرة الحكومة العراقية في معركة الأنبار، من شأنه أن يؤدي إلى عزوف تام لسنة العراق في المشاركة بتحرير مناطقهم. وقالت رغم إن القادة العسكريين أعدوا جدولا زمنيا قريبا لبدء عملية الأنبار، لكن البعض يقول إن المعركة لن تبدأ إلا بعد عودة العبادي من زيارته للولايات المتحدة هذا الشهر. وفي صلاح الدين قتل 3 عناصر من الشرطة برصاص «داعش» خلال عملية تفتيش في حي القادسية شمال تكريت. من ناحية ثانية دعا رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم، جميع الأطراف العراقية إلى تهيئة أسباب المصالحة الوطنية، «على أسس تتعزز معها الهوية الديمقراطية للبلد وتتكرس قيم المواطنة والمشاركة والتآخي والعدالة». وأشار في ذكرى الاجتياح الأميركي للعراق عام 2003، إلى أن العراق الآن في لحظة تاريخية هي الأقرب لتحقيق ذلك.