• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

39 قتيلاً و55 جريحاً في مواجهات بين الجيش والمتشددين

الحوار الليبي الى «الفرصة الأخيرة» الأسبوع المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

عواصم (وكالات)

أعلنت الأمم المتحدة أمس موافقة الأطراف الليبية على إجراء جولة محادثات جديدة في جنيف الأسبوع المقبل، وصفها الاتحاد الأوروبي بـ»الفرصة الأخيرة»، وذلك وسط استمرار الاشتباكات العنيفة حيث تحدث الجيش الليبي عن مقتل 26 وإصابة 40 من عناصر ميليشيا «فجر ليبيا» في غارات جوية على مدينة بن جواد ومصراتة. كما قتل 13 شخصا وجرح 15 في اشتباكات بين الجيش الليبي ومجموعات مسلحة غرب درنة.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في بيان «إن المحادثات التي ستعقد في مقر المنظمة الدولية سعيا لإنهاء الأزمة السياسية والأمنية تم التوصل إلى اتفاق حولها بعد مشاورات مكثفة واسعة النطاق أجراها الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا، رئيس البعثة الدولية للدعم برناردينو ليون، مع الأطراف المعنية خلال الأسابيع العديدة الماضية».

ولم يوضح البيان من سيحضر المحادثات. كما لم يعلن تاريخا محددا لها، لكنه قال «إن عملية الحوار السياسي ستكون بقيادة ليبية، وأن دور الميسر الذي تضطلع به البعثة يهدف إلى المساعدة في عملية البحث عن أرضية مشتركة». لافتا إلى أن الهدف الرئيسي للحوار يكمن في التوصل إلى اتفاق بشأن إدارة ما تبقى من المرحلة الانتقالية، بما في ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمتع بدعم واسع النطاق، وتهيئة بيئة مستقرة للعملية الدستورية تمكن من إقرار دستور دائم جديد».

ولفتت البعثة إلى أن المناقشات ستسعى إلى وضع الترتيبات الأمنية اللازمة بغية إنهاء أعمال القتال المسلح التي تعصف بأنحاء مختلفة من البلاد». موضحة أن ليون اقترح على أطراف النزاع تجميد العمليات العسكرية لبضعة أيام بغية إيجاد بيئة مواتية للحوار الذي يعد فرصة مهمة لا يجب تفويتها لتمكين الليبيين من استعادة الاستقرار ومنع البلاد من الانزلاق نحو المزيد من النزاع والانهيار الاقتصادي».

وحثت البعثة التي أشارت إلى لقاءات ليون مؤخرا بالأطراف الفاعلين في طرابلس وطبرق، إضافة إلى لقائه لأول مرة باللواء خليفة حفتر قائد عملية «الكرامة» العسكرية، الأطراف الرئيسية على التعامل مع هذا الحوار بشجاعة وإصرار ووضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار عند هذا المنعطف الحرج من عملية الانتقال السياسي في البلاد، عبر التزام المبادئ الديمقراطية لثورة 17 فبراير التي وحدت الشعب الليبي كما وحدت المجتمع الدولي في دعمه لليبيا.

من جهتها، اعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني الاجتماع بين الأطراف الليبيين «فرصة أخيرة» لإعادة الاستقرار. وقالت «يوفر هذا الاجتماع فرصة حاسمة لجمع ابرز الفاعلين للتوصل إلى حل سلمي يقوم على الحوار»، وأضافت «لا ينبغي إضاعة فرصة التوصل إلى وقف لإطلاق النار ولحل سياسي.. ينبغي اغتنام اجتماع جنيف.. ليبيا تقف عند منعطف حاسم وينبغي ألا يكون لدى مختلف الأطراف أي شك حول مدى خطورة الوضع في بلادهم».

وتتنازع الشرعية في ليبيا حكومتان واحدة قريبة من ميليشيا «فجر ليبيا» التي تسيطر على طرابلس والثانية التي تتخذ من طبرق، مقرا لها ويعترف بها المجتمع الدولي وبرلمانان. ميدانيا، اعلن الناطق باسم رئاسة أركان الجيش الليبي العقيد أحمد المسماري أن قوات سلاح الجو استهدفت سيارات مسلحة في مدينة بن جواد وتجمعا لمقاتلي «فجر ليبيا» قرب القرضابية في مصراتة، مما أسفر عن مقتل 26 بينهم 4 من القياديين العسكريين وإصابة 40 آخرين بجروح، إضافة إلى تدمير آليات عسكرية ومخازن سلاح.

وقتل 13 شخصا على الأقل وجرح نحو 15 آخرين في اشتباكات بين الجيش الليبي ومجموعات مسلحة غرب درنة. وقال المسماري «إن 5 جنود قتلوا في مواجهات مع ما يعرف بمجلس شورى مجاهدي درنة المتطرف في منطقة عين مارة قرب درنة، لكن الجيش قتل ثمانية منهم». وأوضح أن هذه الاشتباكات التي جرح خلالها نحو 15 شخصا من الجانبين، جاءت في محاولة من هؤلاء المتشددين اختراق الخط الأمامي للطوق الأمني الذي يفرضه الجيش على درنة، لافتا إلى أن هذه المحاولة كانت هذه المرة من الجهة الغربية للمدينة. لكن أحد قياديي «مجلس شورى مجاهدي درنة» لم يذكر سوى 4 قتلى من عناصر المجلس جراء هذه الاشتباكات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا