• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

28 % نسبة الإصابة به محلياً وتزيد بين الإناث عن الذكور بمعدل 1,8 مرة

الحساسية والتلوث والمثيرات البيئية تضاعف نوبات «الربو الشُعبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 أبريل 2014

خورشيد حروفوش (أبوظبي)

تشير إحصائيات هيئة الصحة في أبوظبي ـ في آخر إحصائية ـ أنه تم الإبلاغ عن 139,092 حالة من حالات الربو الذي ينتشر بين مواطني الدولة في عام 2011 ، بزيادة أكثر من 4,2 مرة مقارنة مع الوافدين، ويزيد بين الإناث بمعدل أكثر من 1,8 مرة مقارنة بالذكور، كما يوجد أكثر من 59,000 زائر لمركز الطوارئ لعلاج الربو، ونسبة الزيارات للطوارئ لعلاج الربو تنخفض مع تقدم العمر، كما يوجد أكثر من 27,000 مريض مقيم في المستشفيات للعلاج الربو.

فما حقيقة مرض الربو؟

علامات وأعراض

الدكتور يوسف الحفني، أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى النور في أبوظبي، يعرف أن الربو من الأمراض الصدرية المزمنة الذي يصيب الرئتين، وما من شك أنه يسبب كثيرا من الأعراض، والمضاعفات. وهو كمرض يمكن أن يصيب الصغير والكبير على حد سواء، يمكن لأي شخص يحيط بالمريض أن يلاحظ بعض العلامات والأعراض من خلال سماع نوبات دورية من صفير «الشهيق والزفير» عند التنفس، وغالباً ما يشكو المريض من ضيق التنفس، والإحساس بضيق في الصدر، وخاصة عند نوبات السعال المتكرر، وعلى الرغم من عدم إمكانية علاج الربو بشكل تام، لكن يمكن تقليص شدة وتواتر النوبات الحادة إلى حد كبير وتجنب المثيرات أو المهيجات التي تضاعف من حدة الربو.

ويكمل الدكتورالحفني :« علينا أن نفرق أيضاً بين نوعين من الربو، الأول «الربو الشعبي الخارجي»، و«الربو الشعبي الداخلي»، والأول يحدث عادة ما بين عمر سنتين إلى سبعة عشر عاماً، ويتميز بوجود تاريخ وراثي للحساسية في العائلة، ووجود مظاهر أخرى للحساسية، كحساسية الأنف وحساسية العين والجلد. أما « الشعبي الداخلي»، فيحدث عادة في متوسط العمر، وتسبقه إصابة فيروسية للجهاز التنفسي، ولا يوجد تاريخ وراثي للحساسية في العائلة، وعادة ما يكون غير مصحوب بمظاهر حساسية أخرى». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا